التخطي إلى المحتوى
هل نزول دم الحيض بعد الجماع خطر؟

تمتاز منطقة وسط المهبل بالحموضة، وتلك الحموضة تساعد على القضاء على الميكروبات ووقاية الجهاز التناسلي من الإصابة بالالتهابات، وأثناء نزول دم الحيض ينتفخ عنق الرحم حتى يتم نزولها، مما يؤدي إلى تعادل الحموضة بالمهبل، لأن الدم يعرف بأنه قلوي.

يتعرض الجهاز التناسلي للالتهاب الذي قد تصاب به قناة فالوب والمبيضين، لا يصاب الجهاز التناسلي فقط بالالتهابات، بل تمتد إلى الجهاز البولي، وتعتبر النساء أكثر من الرجال إصابة بالبكتيريا في الجهاز البولي، وتزيد الإصابة بالالتهاب أثناء نزول دم الحيض وذلك لقدرة البكتيريا على التكاثر بعيدا عن الوسط الحمضي بالمهبل.

إن حدوث الجماع أو العلاقة الزوجية يزيد من خطر إصابة الجهاز البولي بتلك البكتيريا، وليست المرأة وحدها من تصاب بالبكتيريا بل يصاب بها الرجل أيضا فهي تحدث له التهابات في جهازه البولي والتناسلي مما يؤدي إلى التهاب المثانة والبروستاتا.

إذا قام الزوجين بالعلاقة الزوجية في أواخر الدورة الشهرية اعتقادا بأنها قد انتهت مع زيادة الإفرازات الصفراء فإن هذا دليل على أنها بقايا دم الحيض ولا تؤثر على صحة كلا من الزوجين.

عن الكاتب