التخطي إلى المحتوى
اعتقال نساء بصنعاء بتهمة العمالة لإسرائيل
اليمن

وجهت ميليشيات الحوثيين الانقلابين والتابعين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أصابع الاتهام للنساء اليمنيات حيث اتهموهن بالعمالة لدولة لإسرائيل، وهذا الشئ لم يخطر ببال أي سيدة يمنية يوما ما.

هذا وقد اوضح حقوقيون ان ميليشيات الحوثيين وعبد الله صالح لم تأخذ بالتعاليم الانسانية او الاسلامية في التعامل مع هؤلاء السيدات مما تسبب في حدوث شرخ كبير في السلم الاجتماعي اليمني منذ ان انقلبوا على الشرعية اليمنية في سبتمبر 2014.

ووفقا لأحدث التقارير الصادرة في مارس 2017 والتي حملت عنوان «الإخفاء القسري والاعتقال التعسفي في اليمن» ان الكثير من عمليات الاعتقال للنساء والاطفال تمت من قبل الميلشيات الانقلابية، فيما اوضحت اماني حمود صالح ان ميلشيات الحوثيين قامت باقتادتها هي وزوجها المريض إلى أحد أقسام الشرطة التي يفرضون سيطرتهم عليها، واكملت حديثها بأنها فوجئت بأنها متهمة بالعمالة لصالح اسرائيل وامريكا وتم اعتقالها على الرغم من عدم وجود امر قضائي بذلك.

وأشارت أماني ان ميلشيات الانقلاب وجهت لها اتهامات بانها تقوم بتسريب معلومات هامة وخطيرة الى ما اسمته بالدول المعادية وهددوا بقتل زوجها، وبعدما تم الافراج عنها تم احتجاز زوجها في احد المسكرات الخاصة لمدة 3 شهور، وتعذيب والد زوجها على الرغم من انه يبلغ من العمر 60 عام، ثم بعد ذلك قاموا بقتله.

كما اكد زياد الاضرعي الباحث الحقوقي خلال حواره مع احد الصحف اليمنية ان اعتقال الحوثيين للنساء والاطفال هو امر يخالف كل الاعراف الدينية والانسانية، مضيفا انه منذ حدوث الانقلاب فر هاربا الى تركيا خوفا من ان يتم قتله على يد ميلشيات عبد الله صالح، وتابع ان اعتقال النساء تحولت إلى «منهجية أمنية» تهدف لبث الخوف والرهبة في نفوس السياسين، حيث يتم اعتقالهن بشكل تعسفي.