التخطي إلى المحتوى
الولايات المتحدة تتحدى فنزويلا.. استمرار العقوبات بالرغم من إطلاق سراح السجناء

كتب – ابراهيم محمد

قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، إن العقوبات ستبقى على فنزويلا رغم الإفراج عن سجين أمريكي وزوجته يوم السبت الماضي، ووصل جوشوا هولت وزوجته الفنزويلية ثامي كانديلو إلى الولايات المتحدة برفقة السيناتور بوب كوركر، الذي ساعد في التفاوض على إطلاق سراحهما.

والتقى هولت في وقت لاحق بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وكان السيد هولت وزوجته مسجونين في فنزويلا لمدة عامين بتهمة إخفاء الأسلحة.

وكتب بنس في تغريدة “سعيد للغاية أن جوش هولت عاد الآن إلى منزله مع أسرته – حيث كان ينتمي إليها دائما، تستمر العقوبات حتى تعود الديمقراطية إلى فنزويلا.”

وكان الزوجان قد اعتقلا في عام 2016 في منزل عائلتها في العاصمة كاراكاس أثناء انتظارهما تأشيرات الدخول للولايات المتحدة، واتهما بإخفاء أسلحة كلاهما سجن لمدة عامين.

وكان السيد كوركير، قد أجرى محادثات يوم الجمعة، مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وشارك السناتور الأمريكي في الصورة مع زوجها بعد الإفراج عنهما، مضيفًا: “نحن في طريق عودتنا إلى الوطن”.

وقال متحدث باسم مادورو، إن إطلاق سراح الزوجين كان”بادرة” تهدف إلى تحسين الحوار بين فنزويلا والولايات المتحدة.

أعيد انتخاب مادورو لمدة ست سنوات في الأسبوع الماضي، لكن واشنطن رفضت الاعتراف بالنتيجة، وشابت الانتخابات مقاطعة للمعارضة ومزاعم بتزوير الانتخابات.

وكانت الولايات المتحدة، قد اتهمت في وقت سابق فنزويلا، باستخدام السيد هولت كورقة مساومة من أجل تغيير سياسة العقوبات التي تفرضها واشنطن على البلاد.

لم تناقش فنزويلا طبيعة المحادثات مع السيد كوركير، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ، لكنها قالت إنها “أخبار جيدة للشعب الفنزويلي”.