التخطي إلى المحتوى
رجوع إنفلونزا الطيور من جديد فى الصين

صرحت السلطات الصحية الصينية اليوم السبت الموافق الرابع من شهر مارس من عام 2017 ، أن نسبة معدلات الإصابة البشرية بالفيروس إنفلونزا الطيور التي تسمي “إتش7 إن 9” انخفضت بعض الشىء منذ اتخاذها لإجراءات الطوارئ فى أنحاء الصين ، حيث تم تسجيل أثنين وعشرين حالة إصابة بالمرض ، توفى منها أربعة، في أرجاء البلاد في اسبوع الماضي.

وصرحت اللجنة الوطنية في الصين – في بيان رسمي – أنه تم إغلاق بالفعل أسواق الدواجن الحية، وتم تعليق نقلها من منطقة إلى منطقة أخرى في الأماكن التي تم تسجل بها إصابات بالمرض ، حتى تمنع انتشار الوباء فى كل المناطق الأخري ، مشيرة إلى أنها التنسق بين أعمال الوقاية والمكافحة مع كل السلطات الأخرى المعنية في المناطق المصابة ويوجد التسع مناطق مصابة التي تم تسجيل حالات عدوى فيها أيضا.

وسائل الإعلام الرسمية الصينية نقلت عن تصاريح خبراء بمكافحة الأمراض والوقاية منها تأكيد بأن الفيروس لا ينتقل من شخص إلى شخص أخر وأنه يحدث النقل إلى الإنسان من الدواجن النافقة الحية.

كان مجلس الدولة فى دولة الصين وتسمي (مجلس الوزراء) حث هذا أسبوع على مواصلة المكثفة بالجهود للوقاية من والسيطرة والحدم من أنتشار فيروس إنفلونزا الطيور (إتش7 إن 9) الذي توصف معدلات تفشيه في موسم الشتاء الجاري من قبل مسئولين في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والحد منها بأن هذا الأسوأ منذ أول مرة ظهر المرض فيها في البلاد عام 2013.

وكانت الدولة الصين كشفت حاليا ً ظهور أول طفرة جينية في الفيروس المرض ، وحيث يتوقع المتخصصين أن يؤدى للتغيير إلى نفوق العديد من الدواجن، صرحوا المتخصصون أنه لا يمثل خطورة كبيرة على البشر.

ووفقاً هذة البيانات رسمية صينية، فإنه ومنذ بداية شهر يناير الماضي وحتى منتصف شهر فبراير، تم الإبلاغ عن ما يقرب 269 على الأكثر من الإصابات البشرية بالفيروس في أنحاء الصين مع وفاة 87 حالة، وتم تسجل أغلب حالات الإصابة والوفاة في مناطق القريبة حول دلتا بالنهر اليانغتسى ونهر اللؤلؤ ووفقاً للمنظمة الصحة العالمية، تم تسجيل أول حالة عدوى بشرية بالفيروس أنفلونزا الطيور هو (إتش7 إن 9) أصابه في الصين في مطلع عام 2013، وتم من وقتها وحتى العام الحالى الابلاغ عما يزيد عن أكثر 800 حالة مؤكدة بإصابة بالعدوى البشرية.