التخطي إلى المحتوى
عقوبات الأمم المتحدة لـ 6 من قيادات الاتجار بالبشر في ليبيا
المهاجرين عبر البحر

كتب – ابراهيم محمد

أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ستة من قادة شبكات الاتجار بالبشر العاملة في ليبيا – وهي المرة الأولى، التي يضاف فيها المتاجرون إلى قائمة عقوبات دولية.

وكان الستة المدرجون في القائمة السوداء هم أربعة ليبيين، بمن فيهم رئيس وحدة خفر السواحل الإقليمية، واثنان من المواطنين الإريتريين.

استغل المهربون انعدام الأمن في ليبيا لنقل مئات الآلاف من المهاجرين عن طريق البحر إلى أوروبا، العديد من المهاجرين محاصرون في مراكز الاعتقال ويتعرضون للضرب من قبل المُتجِرين.

كانت العقوبات – الحظر العالمي على السفر وتجميد الأصول – نتيجة اقتراح هولندي مدعوم دوليا، وقد تم تقديم الاقتراح في البداية في 1 مايو، لكن روسيا رفضته، والتي سعت إلى فحص الأدلة ضد الرجال الستة.

وجاءت العقوبات غير المسبوقة في أعقاب الغضب على نطاق واسع في نهاية عام 2017 بعد أن بثت سي إن إن لقطات تظهر مزاد الرجال المهاجرين كعبيد في ليبيا.

وقال المبعوث الأمريكي، إلى الأمم المتحدة نيكي هالي “في الخريف الماضي صدمت صور المهاجرين الذين يبيعون كعبيد في ليبيا ضميرنا وتعهد مجلس الامن باتخاذ اجراء.”

وقالت “إن عقوبات اليوم ترسل رسالة قوية مفادها أن المجتمع الدولي متحد في سعيه للمحاسبة على مرتكبي الاتجار بالبشر والتهريب لا يوجد مكان في عالمنا لمثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان وكرامة الإنسان”.