التخطي إلى المحتوى
ماذا وراء عمليات التفجير وهجمات إندونيسيا؟
انفجار كنيسة فى اندونيسيا

كتب – ابراهيم محمد

فى سورابايا، لم تتمكن السيدة “العاني” من النوم لأنها اكتشفت أنها تعيش بجوار منزل مليء بالمتفجرات، وبالحديث مع إحدى وسائل الإعلام الأجنبية، قالت إن العاني ليست اسمها الحقيقي، وإنها خائفة جدًا من الكشف عن هويتها.

وبدأت فى الحديث فقالت إنها لمدة سبع سنوات، كانت جارة ديتا وبوجي وأطفالهم الأربعة، في مجمع سكني في سورابايا، ثاني أكبر مدينة في اندونيسيا.

وغالبًا ما تبادلت العاني، وبوجي، وصفات الطعام، وناقشت نتائج مدارس أطفالهما، وقالت العاني إنها معجبة بجيرانها لقيامهم بتربية أولادهم ليكونوا بشرًا مهذبين.

وفي يوم السبت الماضي، وبينما كانت ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات تلعب خارج المنزل، أخبرت بوجي عاني أنها تستطيع أن تختار فاكهة من شجرة في حديقتها في أي وقت، دون أن تطلب إذنًا بذلك، بينما أدرك آني أن هذه كانت طريقة بوجي لتوديعها.

هجمات الكنيسة، صباح يوم الأحد الماضي، غادرت ديتا وبوجي وأطفالهم منزلهم بقنابل مربوطة إلى أجسادهم، وأسقط ديتا من زوجته وابنتيه الصغيرتين في كنيسة في بلدتهم، وصعدا إلى منزل آخر بنفسه.

وبعدها أخذ ابناهما المراهقين دراجة نارية إلى كنيسة ثالثة، بعد دقائق، فجر جميع أفراد العائلة أنفسهم.

أخبر أصدقاء ديتا القدامى الصحف المحلية، أنه لديه أفكار دينية قوية منذ صغره، ورفض غناء النشيد الإندونيسي.

وقالت العاني، إن جيرانها لم يتحدثوا أبداً عن آرائهم الدينية، وعندما تطرح الموضوع يغيرونها بسرعة.