التخطي إلى المحتوى

كتبت – مروة العربى

فى حادثه ليست الأولى من نوعها تواجه المدارس الأمريكية الأرهاب ولكنه ليس كأى أرهاب وإنما أرهاب طلبة المدارس فى خلال 8 أيام وقع الحادث الثالث بأطلاق النيران على مدرسة ثانوية بمدينة سانتافى الأمريكية جنوب شرق “تكساس” وهو الحادث الـ 22 منذ بداية العالم الحالى.

وقد أكدت الشرطة الأمريكية بأنه قد وقع 10, قتلى و, 10 مصابين أخرين من بينهم شرطى جراء أطلاق النار على طلاب المدرسة والذى يعتقد بأن أحد الذين قاموا بأطلاق النار هو أحد طلاب المدرسة.

ذلك وقد قال أحد شهود العيان بأن مسلحا دخل إلى أحد الفصول وبدأ بإطلاق النار على طلاب الفصل وأن الشرطة الأمريكية قد أعتقلت شخصين مشتبه فيهما بتلك الحادثة.

ومع بداية العالم فى شهر يناير ,2018 تعرضت مدرسة ثانوية بولاية “كنتاكى” وقد أسفرت عن قتل شخصين وأصابة 18 أخرين ذلك وقد صرح وقتها حاكم ولاية “كنتاكى” بأن المشتبة به تم أعتقالة وأنه سيتم توجية إلية تهمة القتل العمد.

وبوقتا أخر تعرضت مدرسة ثانوية بمدينة باركلاند بولاية “فلوريدا” الأمريكية خلال شهر فبراير الماضى من نفس العام الحالى وكانت حصيلة تلك الحادثة 16 قتيل أغلبهم من الطلاب.

وقد أكد أحد ظباط الشرطة بأن المشتبة به الأول بتلك الحادثة  كان أحد الطلاب السابقين بالمدرسة ويدعى ,نيكولاس كروز والذى تعرض للفصل من قبل إدارة المدرسة قد توجة مباشرة عقب فصلة الى المدرسة وقام بإطلاق النيران.

وفى شهر مارس الماضى من العام الحالى تعرضت إحدى المدارس بولاية ميريلاند الأمريكية  بإطلاق نار وأسفر عن العديد من القتلى.

ذلك وقد صرح “دونالد ترامب” الرئيس الأمريكى بأن تلك الحوادث تقع منذ سنوات عديدة ف الولايات المتحدة الأمريكية وأنه عازم على فعل ما بوسعه مع إدارتة الحالية من أجل حماية الطلاب وتأمين المدراس وقد أعرب عن أسفه موجها العزاء لأسر الضحايا.