التخطي إلى المحتوى
غالية بن علي: أحب لقب «الغجرية بنت الريح» وتعلقت بمصر منذ الصغر 

الكاتب: حسن عكاشة

حلت النجمة التونسية، غالية بن علي، اليوم الأربعاء، ضيفة على راديو “إنيرجي ٩٢.١”،  للتحدث عن مشوارها الفني، وكشفت الكثير عن حياتها المخصصة والفنية.
وقالت غالية، خلال استضافتها في برنامج “فوّل 92.1” مع باسم كميل الذي أشاد باسمها، إن أبيها اختار لها هذا الاسم تيمنا بجدتها الراحلة، مضمونة على أن كثير من المحبين لها اختاروه لبناتهم وهو أمر تحبه وتعتز به كثيرا.

وسأل كميل غالية عن لقبها المفضل، فأوضحت أنها لا تفضل  لقب سفيرة الغناء العربية لأن هذا اللقب يستحقه كثير من الفنانين غيرها، لكنها تحب لقب “سفيرة الثقافة العربية”، و”الغجرية بنت الريح”، ,”البربرية” لأن أصلها بربري أو أمازيغي.

لقب سفيرة الثقافة التي حصلت عليه غالية بن علي في فرنسا، يقصد أنها بالنسبة لهم سفيرة عن الثقافة العربية كلها وليس الغناء والفن فقط، بما يشمل الطبخ والطعام والديكورات والحكايات والنوادر كما أوضحت لباسم كميل.

وأضافت على إنيرجي، أنها تحب حياة البربر، والترحال والحركة، ومن صغرها تعشق فكرة الغجر والحرية التي يعيشون بها.

وقالت غالية بن علي، إنها تحب موسيقى الفلامنكو كثيرا، وعندما التقت مشروع موصول قبل الألفين وتقريبا في عام 1996، كانت لم تسمع موسيقى الجاز من قبل لأنها كانت لا تسمع إلا الموسيقى العربية، ثم تعلمت في حفلاتها معهم أن الجاز هو النشاز الموسيقى إلا أن بأسلوب مفهومة وصحيحة.

قدمت غالية أغاني مباشرة من ستوديو إنيرجي، منها أغنية تعد تجربة حديثة من كتابة منتصر حجازي، ولأول مرة تقدمها مباشرة، وهي أغنية “قولوا لها”.
تحدثت غالية بن علي، عن حبها للهند، وشغفها منذ الصغر للسفر، وروت رواية من طفولتها أنها قررت يوما ما وهي لا لديها إلا 10 جنيهات، أن تأخذ بعض ملابسها في “لفة قماش”، وتسافر الساعة 3 الفجر، إلا أن قريبتها أقنعتها بالانتظار للصباح، ثم تلاشى هذا الحلم لفترة، حتى سافرت لأول مرة عام 1995، وكنت متخوفة من تقصي هذا الحلم حتى لا ينتهي، لكنها منذ زيارتها الأول قررت الرجوع كثيرا لحبها لهذه البلد والثقافة التي تتفهمها.
إلا أن مصر بالنسبة لغالية أمرا مختلفا، حيث أكدت لإنيرجي، على أنها منذ زيارتها لمصر تعلقت بها، لأنها تجمع بين ثقافة الهند وتونس، وأصبحت أحلى مكان بالنسبة لها، خاصة أنها منذ الصغر تربت على مشاهدة الأفلام والمسرحيات المصرية، وسماع القرآن بالقراءة المصرية.
تحب بن علي دمج الفنون المختلفة ونقل كل حديث إلى جمهورها، ولا تتقيد بفن غنائي معين على حساب آخر، وكل من يطلب منها التركيز على موسيقى معينة ترفضه على الإطلاق حتى لاتحرم جمهورها من الأمور الجميلة في العالم.
قالت غالية بن علي لبرنامج “فول 92.1″، إن أم كلثوم ساهمت كثيرا في تعليمها الغناء وعظمة الموسيقى، وفي صغرها كانت تستمع لها بإنصات، مثلما كانت تنصت للقرآن بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد،  فهي بالنسبة لها كانت حالة كاملة من الصوت والآداء وتركت بصمة عظيمة.
اعتادت غالية بن علي في صغرها على اعتماد أم كلثوم أنها “جدتها” لأن والديها كانوا يعلقون صورتها في غرفتهما، وقد كانت دائما تصفها بالصوت الرباني، ووفقا لوصفها: لو كان ربنا عنده صوت هيشبه صوت أم كلثوم لأنه لا رجالي ولا حريمي فهو صوت قوي قادم من السماء بعيدا عن شخصيته وتاريخها.
وتعد المدرسة الشامية الصوفية الجد بالنسبة لغالية بن علي، حيث اعتادت أيضا سماع أديب الدايخ وصباح فخري لحب أبوها لهما، بينما كانت أمها تفضل سماع المصريين وخصوصا عبد الحليم حافظ قائلة: بابا كان بيغير منه عشان ماما بتحبه.
تحضر غالية بن علي في الوقت الحاليّ لألبومها القادم، واقترح عليها عازف الكمان الشاب أيمن عصفور، أن تقدم عملا فلكلوريا مثل أوبريت “الليلة العظيمة”، تقدم فيها أعمال غنائية تحكي عن مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *