التخطي إلى المحتوى
مؤشرات البورصه العربيه اليوم
هبطت مؤشرات 5 بورصات عربية بقيادة القاهرة بينما صعدت مؤشرات 3 بورصات عربية فى منطقة الشرق الأوسط، منها أبوظبى فى ختام تعاملات اليوم الثلاثاء بنسب متواضعة  في انتعاش طفيف مع انحسار المخاوف من امتداد تأثير الانخفاضات الحادة في الليرة التركية.

وتكبدت البورصات الخليجية هذا الأسبوع خسائر واضحة، ولاسيما أسهم البنوك بسبب مخاوف المستثمرين وابتعادهم عن أسهم بنوك التي تربطها علاقات بتركيا التى تعانى من هبوط العملة وارتفاع التضخم، وتهديات أمريكية بفرض المزيد من الرسوم الجمركية على وارداتها.

وذكرت وكالة رويترز أن المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية بالقاهرة هوى بحوالى 1.1% لينخفض إلى 15356 لليوم الثالث لتصل خسائره هذا الأسبوع أكثر من 3% حتى الآن.

وتراجع مؤشر بورصة البحرين بأكثر من 0.4% ليصل إلى حوالى 1341 نقطة بينما خسر مؤشر بورصة الكويت نفطة واحدة فقط ليستقر عند 5378 نقطة.

وانخفض مؤشر سوق مال دبى العام بحوالى 0.2% ليسجل حوالى 2841 نقطة ومؤشر بورصة مسقط بنفس النسبة ليتول إلى حوالى 4373 نقطة.

وارتفع  مؤشر تداول أسهم جميع الشركات السعودية بحوالى 0.3% ليتجاوز 7893 نقطة بعد أن سجل أمس أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر بسبب أسهم البنوك ولكن انتعش اليوم  سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في المملكة، الذى كسب اليوم حوالى 0.7%.

وصعد مؤشر بورصة الدوحة بأكثر من 0.9% ليصل إلى حوالى 9639 نقطة بفضل مكاسب  سهم بنك قطر الوطني الذى تقدم بحوالى 1.5% بعد انخفاضات حادة في الجلستين السابقتين لأنه لديه وحدة تركية هي فاينانس بنك.

وزاد مؤشر سوق مال أبوظبي العام بحوالى 0.6% ليرتفع إلى 4830 نقطة.

وتباين أداء الشركات والبنوك الإماراتية اليوم مع تراجع سعر سهم  بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصرف في الإمارة، بحوالى 1.9% لأنه اتفق في مايو الماضى على شراء دينيز بنك التركي في صفقة بقيمة 3.2 مليار دولار، مما جعله يخسر أمس 4.6% مع انعدام  ثقة المستثمرين في وضع الاقتصاد التركي بسبب  انهيار الليرة، نظرا للمخاوف من زيادة تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الاقتصاد وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة  الأمريكية؛ ما جعل  الأسواق العربية تتعرض أيضا لمزيد من الضغوط لليوم الثانى على التوالى نتيجة  عوامل جيوبوليتيكية أخرى منها إعادة فرض عقوبات أمريكية على طهران  والخلاف الدبلوماسي بين السعودية وكندا.

ولكن سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات ارتفع سعره بحوالى 1.3% فى بورصة دبى من مستوى قياسي منخفض، وكان الأكثر تداولا في السوق، كما تراجع سعر سهم شركة إعمار العقارية، التي لها مشروعات في تركيا، بأكثر من 04% بعد أن خسر أمس أكثر من 2.3%.

وتعرضت بورصات الخليج لانخفاض واضح هذا الأسبوع حتى الآن بسبب الأزمة التركية مع واشنطن، وأيضا نتيجة هبوط أسعار البترول إلى أقل من 73 دولارا للبرميل لأسعار العقود الآجلة لخام، كما خسرت أسعار عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط لتهبط إلى حوالى 67 دولار