اخبار العالم

اب يبلغ عن ابنه الداعشى

قرأت للكثير الذين نظروا للظاهرة الداعشية سواء في الصحف او عبر شبكات التواصل الاجتماعي فكان البعض منهم يرجع إجرامهم إلى الضغوط التي عاشوها في حكومات الظلم والاستبداد وهم فقط يقومون برد فعل مضاد،ومنهم من يرجعها إلى الفقر المدقع والأزمات النفسية التي تكتنف هؤلاء وهم في بطالة مقننة وبين يدي مستقبل مظلم مجهول ،وبتفقون جميعهم في شبه إجماع انه لو توفرت الحريات في الوطن  وكرامة العيش  وتجسدت حقوق الانسان كواقع معيش في العدالة وتساوى المواطنون قاطبة امام العدل والقانون لاختفت مظاهر الإجرام الداعشي ،وأنا أقول أنه لو وضعنا أصحاب هذا الفكر الداعشي في جنة الخلد وباتوا مع الحور ومشى بين ايديهم الولدان المخلدون ليسقوهم بما يريدون من شراب الجنة شريطة ان نقول لهم إن هذا الموطن ليس جنة الخلد بل هو في دولة من الدول ،لرأيت هؤلاء يبحثون عن مبررات تجسد معتقدهم الاجرامي في حق سكان الجنة ،فيجهزون عليهم في ليلة من الليالي بعد اختلاق مبررات التكفير والتضليل ويذبحونهم كالنعاج لأن دوافع الإجرام فيهم ليست معيشية ففيهم من يمتلك الملايير كابن لادن ولكنه فضل حياة الكهوف والمغاور ليروي عطش اعتقاده بسيلان الدماء، وليست سياسية فمنهم من يعيش في امريكا وانجلترا ولا يتعرض لأية مضايقات ولكنه يحلم بتجسيد خلافة يزيد والوليد ،وقلة هم الذين أصابوا كبد الحقيقة في أن خلفيتها الإجرامية هذه إنما ترتكز على معتقد ديني روجته السياسات الظالمة باسم الاسلام،وتغلب هذا الفكر بعد انتصار الحنابلة على المعتزلة بعون من المتوكل العباسي ثم غاب إبان الخلافة العثمانية حيث جسده قبلها فريق ابن تيمية الذي بصم ضده علماء السنة وأدخله سلطان زمانهم السجن بطلب منهم فمات فيه لأنهم رأوا فيه خطرا كبيرا على منظومة الاسلام الاجتماعية والثقافية والاعتقادية من خلال السهولة في ايجاد مبرر لتكفير المسلمين ثم قتلهم وقد سئل ابن تيمية عن الذي يتلفظ بالنية في الصلاة كيف يعاملونه إن هو أصر على ذلك وقال انه من السنة ..أفتى ابن تيمية بقتله على الفور.

أدى بلاغ تقدم به والد الإهابي، #فواز_عبدالرحمن الحربي، للقبض عليه دون وقوع إصابات في رجال الأمن، بعد أن شك والده في وضع ابنه وخروجه بشكل مريب من المنزل مساء الأربعاء.

وذكر أحد أقارب الإرهابي، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن بلاغ والده ومواصلته الاتصال به لتحديد موقعه، ساعد كثيراً في تلافي وقوع خسائر في الأرواح والقبض عليه بعد إصابته.

وقال في حديث خاص إلى “العربية.نت” إن “فواز يبلغ من العمر 27 عاماً، ويعيش وسط أسرة متعلمة، وقد أكمل تعليمه الثانوي، وتنقل في العديد من الأعمال في مناطق مختلفة، ولم يستمر كثيراً”.

وأشار إلى أن فواز منغلق تماماً على نفسه، وكان الاعتقاد السائد أنه ربما يكون مريضاً نفسياً ومكتئباً، ولم يكن يحضر مناسبات الأسرة أو الاجتماعات، كما لم يسبق له السفر، وهو غير متزوج، ويعيش وسط أجواء عائلية مستقرة.

وكشف أن عبدالرحمن الحربي، والد الإرهابي فواز، تلقى اتصالا هاتفيا، الخميس، من #أمير_القصيم يشكره على حسه الأمني، وتقديم بلاغ سريع ضد ابنه ساعد الجهات الأمنية في القبض عليه دون إصابات.

وكان فواز قد تسلح بأسلحة متعددة فور خروجه من منزل أسرته، متبنياً الفكر الداعشي من خلال مقطع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، واستهدف تنفيذ عملية إرهابية في إحدى الجهات الأمنية بالبكيرية في #السعودية.

خروجه المريب جعل والده يقوم بالبلاغ فوراً للجهات الأمنية، ليتم تعقبه ومتابعته حتى تمت إصابته والقبض عليه، وهو يرقد في العناية المركزة حاليا بعد إصابة بالغة.

وقال آخر من أقاربه، فضل عدم ذكر اسمه: “إن ما فعله فواز نكران للوطن، وما فعله والده قمة المواطنة

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق
إغلاق