التخطي إلى المحتوى
ادراج خمس مخلقات من الحشيش علي جدول المخدرات

وافقت وزارة الصحة، برئاسة الدكتورة هالة زيادة، على إدراج 5 مواد مخدرة مخلقة من مادة الحشيش كميائيا والمعروفة بـ”القنب المخلق” بالقسم الثانى من الجدول الأول الملحق بقانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960، الذى من شأنه حظر حمل وتداول وجلب هذه المواد، ليرتفع عدد المواد التى أدرجتها الوزارة مؤخرا إلى 11 مادة

وقالت مصادر رفيعة المستوى، إن الخبراء الكيميائيين بالمعمل الكيميائى بمصلحة الطب الشرعى، قاموا بفحص المواد الـ”11″، واستخلصوا من نتائج البحث، أن هذه المواد عبارة عن مخدر الحشيش الذى يتم تخليقه وتصنيعه معمليا عن طريق إضافة مواد كيميائية خطيرة على الصحة العامة، كما تم تعيين الثوابت القياسية لها

وأضافت المصادر، أن المواد المخدرة التى تم ادراجها تحمل اسماء علمية لكن منتشرة بين الشباب باسم “الاستروكس” و”الفودو” و”الفلاكا”، التى تبين خطورتها وتأثيرها على الصحة بنسبة 400 ضعف الحشيش الطبيعى، وهو ما يؤكد مدى تأثيرها الفتاك على جسد الإنسان.

عالم المخدرات عالم واسع، فمعهد البحوث الصيدلانية التابع لجامعة المسيسيبي أصدر مجلدين سنة 1982م عن مادة “القنب” فقط يشملان 5715 مدخلًا.

 وهناك عدة تقسيمات لهذه المواد، فيمكن تقسيمها حسب أصلها إلى الآتي:

1- المخدرات الطبيعية: وهي المواد التي تؤخذ من أصل نباتي وتشمل الحشيش والبانجو (من نبات القنب) والأفيون (من نبات الخشخاش)والكوكاكين (من أشجار الكوكا) والقات.

2- المخدرات التصنيعية: وهي المواد التي تستخلص من المخدرات الطبيعية ومنها المورفين، والهيدرومورفين، والكودايين، والهيروين.

3- المواد التخليقية: وهي المواد الكيميائية التي لا يدخل في تركيبها أية مواد طبيعية.

صورة في موقع الأنبا تكلا: الإله باكوس (باخوس أو ديونيسيوس)، إله إغريقي وهو إله حصاد العنب وعمل النبيذ، والعبادات الجنونية والنشوة، وكان هو القوة المؤدية إلى المسرح اليوناني..  لوحة من رسم الفنان مايكل أنجيلو ميرسي كارافاجيو سنة 1595، محفوظة في أوفيزي جاليري، فلورنسا

 ويمكن تقسيم هذه المواد بحسب تأثيرها على الجهاز العصبي كالآتي:

1- المخدرات التصنيعيه

مواد منشطة ومنبهة للجهاز العصبي: ومنها المنشطات الطبيعية مثل القات والكوكا، ومنها النصف تخليقية مثل الامفيتامينات.

2- مواد مثبطة ومهبطة للجهاز العصبي: ومنها الطبيعية مثلالأفيون، والتصنيعية مثل الهيروين، والتخليقية مثل المسكنات والمهدئات والمنومات.

3- المهلوسات: ومنها الطبيعية مثل المسكالين، وعش الغراب، ومنها التصنيعية مثل الليسيرجايد (L.S.D) ومنها التخليقية مثلب.س.ب.

 ويمكن تقسيم هذه المواد بحسب قوة وسرعة الإدمان(67) كالآتي:

1- أدوية لها قوة إدمان عالية جدًا ولا تستخدم طبيًا: مثلالهيروين والحشيش وعقاقير الهلوسة.

2- أدوية لها قوة إدمان عالية جدًا ولها استخدام طبي: مثلالمورفين والكوكايين والامفيتامينات.

3- أدوية لها قوة إدمان متوسطة ولها استخدام طبي: مثلالكودايين وبعض المنومات.

4- أدوية لها قوة إدمان ضعيفة ولها استخدام طبي: مثل الفينوباربينال ومركبات البنزوديازبين مثل الفاليوم والاتيفان.

 وفيما يلي نلقي قليلًا من الضوء على هذه المواد التي تسبب الإدمان:

  1. أولًا: مجموعة الأفيونات
  2. ثانيًا: مجموعة القنبيات
  3. ثالثًا: القات
  4. رابعًا: المثبطات | العقاقير المنومة و المهدئة
  5. خامسًا: المنشطات

الجدير بالذكر أن وزارة الصحة، أعلنت يوم الاثنين الماضى، إدراج 6 مواد مخدرة من أنواع الحشيش الصناعى بالقسم الثانى من الجدول الأول الملحق بقانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960.

وأوضحت الوزارة، أن المواد المخدرة التى حظرتها تحمل اسماء علمية هى: AB-Fubinaca & AB-Chmina &XLR-11N & FUB-AMB& 5-FluoroADB & XLR-11N.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، للدكتور هشام عبدالحميد، رئيس مصلحة الطب الشرعي، لبحث وتعزيز التعاون بين الجانبين، والحفاظ على صحة الشباب، حيث كانت هناك كميات كبيرة تدخل البلاد من هذه المواد، ولا يوجد أى سند قانونى لمنع دخولها البلاد أو تداولها بين الشباب، ما دعا إلى إصدار قرار وزارى بحظرها.