التخطي إلى المحتوى
قصص حب اشهر النجوم فى زمن الفن الجميل

ما زالنا حتى الان نشاهد اجمل الاعمال الفنيه لايام الزمن الجميل , قصص حب اشهر النجوم فى زمن الفن الجميل  , اشهر النجوم عاشو قصص حب رائعه ومنهم الفنانه فاتن حمامه الفنان عمر الشريف , الفنانه بوسى والفنان نور الشريف والكثير من الفنانين الذين قدمو لنا اروع الادوار الرومانسيه الجميله , ومن اشهر قصص الحب للفنان فريد شوقى والفنانه هدى سلطان مع بناتهما سنتحدث عن كل هذا بالتفصيل .

أنور وجدى وليلى مراد.. يا حبيب الروح فين أيامك

«قلبى دليلى قالى هتحبى.. ياحبيب الروح فين أيامك» كلما سمعنا صوت قيثارة الغناء العربى المطربة الراحلة ليلى مراد تغرد بهذه الأغنيات يتبادر إلى الأذهان صورها وقصة حبها وزواجها من أنور وجدى، حيث كونا معا واحدا من أشهر الثنائيات الرومانسية التى عرفتها السينما المصرية فى عصرها الذهبى.
وقع أنور وجدى فى حب ليلى مراد، أثناء تصويرهما فيلم «ليلى بنت الفقراء»، وكان يدعو الله منذ رآها أن يوفقه للزواج منها، حيث كانت نجمة جيلها فى الوقت الذى كان هو فى بداية طريقه نحو النجومية والشهرة، ولكن قلب ليلى مال وأحب أنور، ووافقت على الزواج منه.
أعلن أنور وجدى خبر ارتباطهما بعد انتهائه من تصوير مشهد زفاف العروسين بالفيلم، وكان مشهد الزفاف فى الفيلم هو نفسه مشهد الزفاف الحقيقى فقام وأعلن ذلك للجمهور ليكون مشهد زفافهما صاحب أعلى نسبة مشاهدة وقتها.
تزوجت ليلى مراد وأنور وجدى عام 1945، واستمرت الزيجة 8 سنوات، وعمل الثنائى ليلى وأنور عددا من أشهر الأفلام الرومانسية التى حمل عدد منها اسم «ليلى» ومنها «قلبى دليلى»، «ليلى بنت الفقراء»، «ليلى بنت الأغنياء»، «بنت الأكابر»، «عنبر»، و«حبيب الروح».
لكن تسببت المصالح وعلاقة العمل فى انهيار سعادة أنور وجدى وليلى مراد، فبعد زواجهما أسس أنور شركة إنتاج وأصبح محتكرًا لليلى، ولم يتقبّل أن تلعب بطولة فيلم لصالح شركات إنتاج أخرى، وكما روت ليلى مراد فى أحد أحاديثها أن أنور وجدى كان يتعمّد افتعال خناقة معها قبل موعد التصوير حتى تذهب إلى الاستوديو وهى فى حالة نفسية سيئة تنعكس سلبًا على أدائها.
وأثير أن أنور وجدى كان يرفض إعطاء ليلى مراد أجرًا عن الأفلام التى تقوم ببطولتها من إنتاجه، وكان يكتفى بأن يدفع الضرائب المستحقة عنها، فوقع خلاف كبير بينهما، ووقع الطلاق الأول عام 1951، لكن عادا إلى بعضهما بعد وساطات للصلح من محمد عبدالوهاب ويوسف وهبى، وسرعان ما اشتعلت غيرة وجدى عندما مثّلت فيلمًا ليس من إنتاجه، الأمر أثار غيرته وأصرّ على احتكار ليلى فنيًا، لكنها رفضت ووقع الطلاق الثانى بينهما، ولكن تمّ الصلح بينهما من جديد، واستمرت الخلافات حول العمل، فحقق الثنائى نجاحات فنية ولكن مع كل نجاح انهار جزء من علاقتهما الزوجية، ونشبت الخلافات التى وصلت إلى حد اعتداء وجدى على ليلى بالضرب، كما روى المنتج السينمائى جمال الليثى، ليقع الطلاق الثالث والأخير بين الحبيبين السابقين، وظلت قصة الحب بينهما على الشاشة نراها فتثير المشاعر الرومانسية بينما فى الحقيقة افترق الحبيبان ليستأنف كل منهما علاقته مع شريك آخر، فتزوجت ليلى من وجيه أباظة، ثم من المخرج فطين عبدالوهاب، وتزوج أنور من الممثلة ليلى فوزى قبل فترة وجيزة من وفاته سنة 1955.

بوسى ونور الشريف.. حبيبى دائما من الطفولة إلى آخر العمر

بوسى ونور الشريف.. سيظل هذان الاسمان رمزا وأيقونة للحب والرومانسية، اسمهما معا يجسد عبارة «حبيبى دائما»، وهو اسم أحد أروع رومانسيات السينما المصرية، كما يجسد قصة حب خالدة توجت بالزواج ولم تنته بالطلاق.
بدأت قصة الحب بنظرة من الممثل الشاب الذى لم يشق طريقه بعد فى طريق النجومية إلى تلك الطفلة الجميلة الرقيقة التى تشارك فى برنامج «جنة الأطفال» بماسبيرو مع شقيقتها نورا، تحرك قلب الشاب وشعر أن شيئا غريبا يجذبه نحو هذه الطفلة، وأن رباطا أبديا سيجمعهما معا، فشاءت الأقدار أن يجتمعا مرة أخرى فى الستينيات أثناء تصوير مسلسل «القاهرة والناس» وكانت بوسى فى الصف الثالث الإعدادى، فتاة فى الخامسة عشرة من عمرها، فاشتعلت شرارة الحب المتبادل بينهما.
استمر هذا الحب لسنوات، وأراد نور أن يكلله بالزواج لكن أسرة بوسى رفضت، بسبب الشائعات التى كانت تنطلق حول الفنانين، كما أن نور كان وقتها ممثلا صاعدا ولم يحقق النجومية، وحاولت أسرة بوسى تزويج ابنتها من أحد الأثرياء، ولكنها حاولت الانتحار فتراجع أهلها.
تدخل بعض أصدقاء العائلة، ومنهم المخرج عادل صادق لإقناع والد بوسى بإتمام زواجها من نور، وبالفعل تمت الخطوبة عام 1972، وبدأت حياة الزوجين فى شقة صغيرة تلائم ظروفهما المادية، وعاشا حياة زوجية سعيدة ومستقرة، خاصة بعدما أنجبا ابنتيهما سارة ومى، وفى لقاءات كثيرة تحدثت بوسى عن نور الشريف الزوج المتعاون الحنون.
وظل الحبيبان «نور وبوسى» يمثلان ثنائيا ناجحا فى الحياة والسينما لأكثر من 33 عاما قدما خلالهما أعمالا كثيرة منها الضحايا، وآخر الرجال المحترمين، دائرة الانتقام، والعاشقان، وأسسا معا شركة إنتاج مشتركة.
وكان أشهر أفلامهما «حبيبى دائما»، إنتاج عام 1980، وهو من أهم الأفلام الرومانسية فى تاريخ السينما، وزاد نجاحه ببطليه العاشقين الصادقين، وفى عام 2006 كانت المفاجأة بانفصال العاشقين بعد زواج دام أكثر من 33 عاما، ولم يتحدث أى منهما عن أسباب الانفصال، ولم يذكر أى منهما الآخر بكلمة سيئة أو إساءة لعلاقة حب بدأت ولم تنته حتى بالطلاق، واستمر الانفصال ما يقرب من 9 سنوات حتى عادا لبعضهما عام 2015، كان وقتها نور يعانى من المرض، وانتهزا فرصة خطوبة ابنتهما سارة ليستأنفا حياتهما الزوجية، تعاهد الحبيبان على الحب للأبد فظلت بوسى بجانبه حتى آخر لحظة فى حياته، وتوفى نور فى أغسطس من نفس العام، تحدثت بوسى عن سنوات الانفصال مؤكدة أنهما ظلا صديقين رغم الطلاق، وأن نور كان لها السند والمرجعية الصادقة فى الحياة، لتبقى قصة حب بوسى ونور الشريف أيقونة ورمزا للحب الدائم الخالد.

المهندس وشويكار.. الأستاذ والبسكوتة.. علاقة أكبر من الزواج وأقوى من الموت

«تتجوزينى يابسكوتة».. كانت هذه العبارة التى قالها عملاق الكوميديا فؤاد المهندس للجميلة شويكار على المسرح أثناء عرض مسرحية «أنا وهو وهى» بداية علاقة زوجية استمرت لمدة 20 عاما حقق خلالها الثنائى الأشهر فى تاريخ المسرح والسينما تألقا ونجاحات كبيرة.
لعبت الصدفة دورها فى بداية العلاقة الخالدة بين شويكار والمهندس، وذلك عام 1963 بعد أن حققت الجميلة نجاحات فى السينما عندما رشحها الفنان عبدالمنعم مدبولى للمشاركة فى مسرحية «السكرتير الفنى»، وكان مقررًا أن يقوم بالبطولة أمامها الفنان السيد بدير، ولكنه اعتذر لظروف سفر مفاجئ، فاستعان مدبولى بصديقه فؤاد المهندس لأداء الدور ورفض المهندس فى بداية الأمر مشاركة شويكار فى المسرحية، فلم يكن يتخيل أنها تصلح للأداء الكوميدى، ولكنه فوجئ بأدائها.
تعلق فؤاد بشويكار وتملك الحب من قلبيهما، وطلب الزواج منها على خشبة المسرح أثناء مسرحية «أنا وهو وهى»، قائلا: «تتجوزينى يابسكوتة»، فأجابت: «وماله» ليبدأ ارتباط أشهر ثنائى فنى عام 1964.
وبرغم أن شويكار لم تنجب من المهندس فإنها أصبحت أما لابنيه من زوجته الأولى محمد وأحمد اللذين كانت تحرص على تربيتهما مع ابنتها منة وكأنهم أشقاء، وارتبطت بهما ارتباطًا شديدًا استمر، حتى بعد طلاقها والدهما وأيضا بعد وفاته.
استمر زواج شويكار والمهندس نحو 20 عامًا، قدما خلالها أنجح الأعمال السينمائية والمسرحية، وكانا أشهر وأجمل دويتو غنائى استعراضى مسرحى سينمائى، وانفصلا فى هدوء ودون مشكلات، واستمرت علاقة الود بينهما ما يقرب من 20 عاما أخرى حتى وفاته، كانت العلاقة بينهما أكبر من الزواج والصداقة والزمالة، وأقوى من الانفصال والموت والزمن.
تعترف شويكار بأنها لم تحب سوى فؤاد المهندس، وتصفه بحب عمرها، تتحدث عنه بحب قائلة: تزوجت الأستاذ الفاضل فؤاد المهندس وأحببته ومازلت أحبه، منحنى الحب والعطف والأمان والحنان، ودائما أتذكر أيامه الحلوة، وتحدث محمد فؤاد المهندس فى حوار معنا عن العلاقة التى جمعت والده بالفنانة شويكار، قائلا: «بعد زواج والدى من «طنط شوشو» حرصت على التقرب لنا، وبالفعل نعتبرها والدتنا، لأننا عشنا معها فترات طويلة وشاركت فى تربيتنا، وتزوج أبى شويكار وكانت ابنتها منة عمرها 5 سنوات، واتفقا على ألا ينجبا وأن نتربى أنا ومنة وأخى أحمد معا كأشقاء».
وتابع: «كان والدى لا يأكل إلا من إيد طنط شوشو»، مشيرا إلى أن كل منهما كان يغار على الآخر ويحبه حبا شديدا، ويؤكد ابن فؤاد المهندس أنه لا يعرف أسباب طلاق والده من شويكار، وأن كل منهما لم يتحدث فيها، قائلا: «ظلت علاقتهما قوية بعد الطلاق، وقويت الصداقة بينهما، فكانت تطبخ له الأكل الذى يحبه وترسله إليه، كما أنه كلما احتاج شيئا اتصل بها، فكانت ترد دائما «عنيا يافؤاد»، وكانت تقف بجواره إذا مرض وتكون أول شخص فى المستشفى، وكانت تحرص على زيارته دائما فى أواخر أيامه».
وأضاف أن والده والفنانة شويكار لم يفكرا فى التراجع عن الطلاق واستئناف الحياة الزوجية من جديد، مؤكدا أنه هو وشقيقه أحمد، ومنة ابنة الفنانة شويكار حاولوا التدخل ولكن محاولاتهم باءت بالفشل.

شادية وصلاح ذو الفقار.. فى بعده طعم الدنيا ما يحلاشى

«منى وأحمد».. قصة الحب الشهيرة التى جسدتها السينما المصرية فى فيلم «أغلى من حياتى» والتى ارتبط الجمهور بها، وأصبحت على مدار أجيال عديدة أيقونة للحب والألم والفراق عندما ينادى الحبيبان كل منهما الآخر يناشده اللقاء.
ارتبط الجمهور بقصة منى وأحمد، كما ارتبط بقصة حب محبوبته الدلوعة شادية والنجم صلاح ذو الفقار، والتى اشتعلت أثناء تصويرهما فيلم «أغلى من حياتى» عام 1965، والذى التقيا فيه للمرة الثانية بعد فيلم «عيون سهرانة»، وبعد طلاق شادية من الفنان عماد حمدى.
وتوج صلاح وشادية قصة حبهما بالزواج بعد هذا الفيلم وعاشا حياة سعيدة، كما تشاركا معا فى عدد من أنجح الأفلام ومنها « عفريت مراتى، مراتى مدير عام، كرامة زوجتى».
وشعرت شادية بالحنين للإنجاب، وحملت وكان هذا الحمل الثالث لها، ومكثت فى البيت لا تتحرك حرصا على هذا الحمل، لكنها فقدت الجنين، مما أثر على نفسيتها، بشكل كبير وبالتالى على حياتها الزوجية، فازدادت الخلافات بين الحبيبين اللذين ارتبط بهما الجمهور ووقع الطلاق بينهما عام 1969، وحينها سعى بعض المقربين إلى إعادة المياه إلى مجاريها، حتى لا تنتهى قصة الحب التى كانت مضرب الأمثال فى الوسط الفنى، وبالفعل نجحت وساطة الأصدقاء فى إعادة الزوجين مرة أخرى لعش الزوجية، لكن لم يصمد الحب أمام الخلافات التى تجددت، فوقع الطلاق بينهما عام 1973، لتبقى قصة حب وزواج وأفلام شادية وصلاح ذو الفقار رمزا للرومانسية والحب على الشاشة.
وكما انتهت قصة حب وزواج الدلوعة بذو الفقار دون تجريح، انتهت قبلها قصة زواجها من عماد حمدى برقى ودون مشكلات، بل استمرت علاقة الود بين شادية وعماد حمدى وأسرته بعد الانفصال وجمعهما عدد من الأعمال الفنية.
وهى العلاقة التى تحدث عنها نادر عماد حمدى فى حوار معنا قائلا: «تزوج والدى من الفنانة شادية بعدما تعرف عليها فى قطار الرحمة عام 1953، وكان أنجبنى من زواجه بالفنانة فتحية شريف».
وأضاف: «استمر الزواج بين والدى وماما شادية لمدة 3 سنوات، ووقع الطلاق بينهما عام 1956، بسبب الغيرة الشديدة حيث كان والدى يغار عليها بشدة».
وأشار نادر عماد حمدى إلى أن التعاون الفنى بين والده وشادية لم ينقطع بعد الانفصال، وتشاركا فيما يقرب من 16 فيلما.
وأكد ابن عماد حمدى قوة العلاقة التى جمعته بالراحلة شادية، وعلاقة الصداقة القوية التى جمعتها بوالدته والتى استمرت منذ عام 68 حتى توفيت والدته عام 83، مؤكدا أنها ظلت تطمئن على الفنان عماد حمدى فترة مرضه حتى وفاته.

وردة وبليغ.. كل كلمة كتبتها وقلتها كانت عشانك

«وعملت إيه فينا السنين؟.. فرقتنا؟ لا.. غيرتنا؟ لا.. ولا دوبت فينا الحنين».. تلخص هذه الكلمات التى كتبها الرائع بليغ حمدى من أغنية العيون السود قصة الحب الخالدة التى جمعته بوردة الغناء العربى وطرحت أجمل كلمات وأغانى الحب.. ارتباط تحدى السنين وتجاوز الصعاب واستمر رغم الانفصال.
بدأت هذه العلاقة الفريدة قبل اللقاء، حين استمعت الفتاة الجزائرية التى لم يتجاوز عمرها 16 عاما إلى أغنية «تخونوه» من فيلم الوسادة الخالية الذى شاهدته فى إحدى صالات السينما بفرنسا حينما كانت تقيم مع أسرتها هناك.
أعجبتها الأغنية لدرجة جعلتها تتعلق بملحنها دون أن تراه، فتعتزم أن تلقاه إذا سمحت الظروف، وحانت لحظة اللقاء حينما دعيت وردة للحضور إلى مصر، فشعرت بالسعادة لأنها ستلتقى ببليغ ملحن أغنية «تخونوه»، وحكى الإعلامى وجدى الحكيم أن شرارة الحب انطلقت مع اللقاء الأول الذى جمع وردة وبليغ عندما ذهب لتحفيظها أول لحن «يا نخلتين فى العلالى» من فيلم «ألمظ وعبده الحامولى»، وأكد الحكيم أن بليغ اصطحبه ومجدى العمروسى، كى يتقدم لخطبة وردة، ولكن والدها رفض استقبالهم على باب المنزل، وبرغم رفض أسرة وردة زواجها من بليغ ظل حبه لها مشتعلا، حتى بعدما عادت مع عائلتها إلى الجزائر، وأصرت أسرتها على زواجها من قريبها، وحتى بعدما أنجبت ابنيها وداد ورياض، وابتعدت عن الفن ومرت عشر سنوات دون أمل.
وبعد سنوات من ابتعاد وردة عن الفن، سافر عدد من الفنانين المصريين إلى الجزائر للاحتفال بعيد الاستقلال، فذهبت وردة للقائهم بالفندق، وكان من بين الحضور هدى سلطان ومحمد رشدى وبليغ حمدى الذى أمسك بالعود وجاءته فكرة أغنية «العيون السود»، التى كتب عددا من أبياتها فى هذا التوقيت، وبعدها بعام ونصف انفصلت وردة عن زوجها، وعادت إلى مصر وغنت «العيون السود» عام 1972، التى أكمل كتابتها الشاعر محمد حمزة بأفكار بليغ، وقال عنها وجدى الحكيم إنها جسدت قصة حب وردة وبليغ وعبر فيها العاشق الولهان عن مشاعره.
وقيل إن بعض مقدمات الأغانى التى وضعها بليغ لأم كلثوم كانت رسائل غير مباشرة منه إلى حبيبته البعيدة، ومنها «مقدمة أغنية بعيد عنك، والحب كله، وسيرة الحب، وأنساك»، وإن أم كلثوم عندما علمت بالأمر قالت له مازحة «أنت بتشتغلنى كوبرى للبنت اللى بتحبها»، وبعدما عادت وردة إلى مصر توجت قصة الحب بالزواج، حيث تم عقد القران فى منزل الفنانة نجوى فؤاد وغنى فيه العندليب الأسمر أغنية «مبروك عليك»، واستمر زواج وردة وبليغ 6 سنوات.وبسبب الغيرة واعتياد وردة على الحياة الأسرية التى لم يعتدها بليغ، وقع الطلاق بينهما.
وحتى مع الفراق لم يتوقف نهر الحب البليغى، فكتب العاشق أغنية بودعك، وطلب من وردة أثناء مكالمة تليفونية من فى منفاه بفرنسا أن تغنيها، ولكنها ترددت بعض الشىء.

فاتن حمامة وعمر الشريف.. رومانسية أيامنا الحلوة

ظلت علاقة فاتن حمامة وعمر الشريف أيقونة للحب والرومانسية، ويبدو أنها ستبقى هكذا دائما فى عيون وأذهان الجمهور الذى أحبهما معا وتمسك برباط الحب الذى جمعهما حتى بعد انفصالهما.
بدأت علاقة الحب بين الفنان العالمى وسيدة الشاشة العربية بأول قبلة فى مسيرتها السينمائية حين جمعهما فيلم «صراع فى الوادى» عام 1954، فى أول ظهور لعمر الشريف، وكانت قبلها ترفض فاتن حمامة مثل هذه المشاهد، وفى عام 1955 وبعد عام واحد من تصوير مشهد القبلة، تحوّل التمثيل إلى حقيقة وتم الزواج بين عمر وفاتن، بعدما أشهر ميشيل ديمترى شلهوب وهو الاسم الحقيقى لعمر الشريف إسلامه قبل عقد القران، حيث كان مسيحيا كاثوليكيا وليس يهودى الديانة كما هو شائع.
ومع رباط الحب والزواج ازداد الترابط الفنى بين الحبيبين وأصبحا من أشهر الثنائيات الفنية، واستثمر المنتجون قصة الحب الجميلة، فاجتمعت فاتن وعمر فى عدد من أجمل الأفلام الرومانسية ومنها: «أيامنا الحلوة»، و«صراع فى الميناء»، و«لا أنام»، و«سيدة القصر»، و«نهر الحب»، وأنجبا ابنهما طارق.
وفى عام 1963 فتحت السينما العالمية أبوابها لعمر الشريف، بعد نجاح فيلم «لورانس العرب»، وحاولت فاتن حمامة مجاراته ولكنها فضلت العودة إلى القاهرة لتواصل مسيرتها فى مصر، وظل هو مقيمًا فى هوليوود، وهو ما أدى إلى وقوع الطلاق بينهما بعد سنوات فى عام 1974.
وظل عمر الشريف يردد حتى وفاته أنه لم يحب أو يتزوج بعد فاتن حمامة قائلا: «هى المرأة الوحيدة فى حياتى وحبى الأول والأخير»، مؤكدا أن الانفصال سببه بقاؤه فى هوليود ورفضها أن تترك حلمها وعملها فى مصر.
تزوجت فاتن من الدكتور محمد عبدالوهاب، أستاذ الأشعة بطب قصر العينى عام 1975، ورغم ذلك ظل الجمهور يربط دائما اسمها باسم عمر الشريف، وهو ما كان يتسبب فى حرج لها ولزوجها، وحاول الفنان العالمى زيارة سيدة الشاشة العربية خلال أزمتها الصحية الأخيرة، ولكنّ فاتن أكدت له أنها بخير، وأنّ الأمر لا يستدعى الزيارة، احترامًا لمشاعر زوجها الدكتور محمد عبدالوهاب.
ومع وفاتها حاول المقربون من عمر الشريف إخفاء الخبر عنه، ولكنه لحق بها سريعًا بعدما تضاعفت عليه أعراض مرض الزهايمر، بعد 6 اشهر فقط من وفاة فاتن حمامة.

محمد فوزى ومديحة يسرى.. تملى فى قلبى ياحبيبى وأنا عايش غريب عنك

فى لبنان ومع بداية الخمسينيات كان اللقاء الأول بين سمراء النيل مديحة يسرى، الجميلة التى أسرت القلوب، والفنان العبقرى الجذاب خفيف الظل محمد فوزى، حين تقاسما بطولة فيلم «قبلة فى لبنان»، لتبدأ شرارة الحب بين الجميلة والعبقرى.
لم يجد الحبيبان صعوبة أو مشكلات فى إتمام الزواج ليتوجا قصة حبهما عام 1952، ويصبحا أحد أشهر ثنائيات الوسط الفنى.
عاش الحبيبان مديحة وفوزى أجمل سنوات عمرهما معا، وهو ما أكدته سمراء النيل فى أغلب حواراتها، مؤكدة أنها عاشت مع فوزى كل معانى الحب ولمست نبل أخلاقه وشهامته وكرمه.
وأثمر الارتباط بين الجميلة والعبقرى عن عدد من روائع السينما تمثيلا وإنتاجا، واستغلت الشركات المختلفة قصة حبهما لترويج منتجاتها فأصبحا وجها إعلانيا متميز، كما أثمر الزواج عن ابن وحيد لمديحة وهو عمرو الذى توفى شابا، وهو الابن الرابع لمحمد فوزى الذى أنجب ثلاثة أبناء من زوجته الأولى، واستمرارا للود والرقى طلبت مديحة يسرى أن ترعى أبناء فوزى مع ابنها.
ولكن بدأت المشكلات تدب بين الحبيبين بسبب الغيرة، بعد نجاح مديحة وانتشارها فنيا، وتكرار سفرها، وبدأ الخصام يعرف طريقه إليهما، ويتسرب إلى الصحف التى كانت تستغله فى مانشيتاتها، لتزداد الخلافات بينهما، سواء بسبب العمل، أو الغيرة، واستمر الزواج لمدة 10 سنوات، ولكنه لم يصمد أمام كثرة الخلافات والاتهامات.
وبهدوء اتفق الزوجان على الانفصال دون مشاكل على أن يعيش ابنهما عمرو مع والدته.
ولم ينقطع الود والعلاقة الطيبة ولم ينقلب الحب إلى عداء، بل تحول إلى علاقة صداقة بين مديحة يسرى ومحمد فوزى بعد طلاقهما، فكانت سمراء النيل تزوره فى منزل زوجته لكى يراه ابنه ولا يتأثر بانفصال والديه.
كما وقفت الجميلة إلى جوار العبقرى فى أشد أزماته، خاصة بعد تأميم أمواله وشركته، كما كانت تتردد عليه خلال فترة مرضه الأخير، وكانت من أوائل الموجودين فى منزله بعد خبر وفاته وتلقت التعازى برحيله.
توفى عمرو الابن الوحيد من زواج الجميلة والعبقرى فى حادث سيارة وعمره 26 عاما، فكانت أكبر صدمة فى حياة والدته سمراء النيل، التى عاشت على ذكراه وذكرى والده حتى توفاها الله، ووقف ابن فوزى من زوجته الأولى يتلقى العزاء فى زوجة وحبيبة أبيه التى جمعهما الحب والود ولم يفرقهما الطلاق.

هدى سلطان وفريد شوقى.. وحش الشاشة يبكى على ورقة الطلاق

نظر وحش الشاشة فريد شوقى إلى تلك الفتاة التى لم يرها من قبل، لفت انتباهه جمالها وشخصيتها عندما ذهبت للمشاركة فى أول عمل لها أمامه وظلت جالسة تتابع التصوير، فاختلس ملك الترسو النظر إليها بين وقت وآخر.
تحدثت هدى سلطان فى أحد حواراتها عن هذا اللقاء قائلة: «أثناء إعداد الأضواء وجدت فريد يقترب منى قائلا تشربى حاجة ساقعة؟، فرفضت لأننى كنت صائمة، فرأيت تعبيرات الدهشة فى وجهه، وردد «صائمة؟!»، فتابعت «وبصلى كمان.. غريبة؟!، فرد فريد أبدا.. أبدا».
وبعد هذا الموقف وجدت هدى نفسها تتابع أخبار فريد، وتستمع إلى أحاديث زملائه الفنانين عنه، وتشاهد كل أفلامه، حتى شاركته بطولة أول أفلامها «حكم القوى»، وتطورت العلاقة بينهما، وطلبها للزواج فى اليوم الأخير من تصوير الفيلم، واستمر زواجهما لمدة 15 عامًا، منذ عام 1951 حتى 1969، وأثمر عن ابنتين هما «ناهد، ومها».
وكان زواج هدى سلطان وفريد شوقى من أشهر الزيجات الفنية، وكونا ثنائيا من أجمل ثنائيات السينما المصرية، وتعاونا معا فى عدد كبير من الأفلام السينمائية، وصل عددها إلى 20 عملًا، وأسسا معا شركة إنتاج سينمائى، لم يتحدث الثنائى عن أسباب طلاقهما التى مازالت لغزا، ولكن تحدث الماكيير محمد عشوب بحكم علاقته التى امتدت بفريد شوقى لسنوات طويلة، فى أحد الحوارات عن سبب طلاق وحش الشاشة من هدى سلطان، مشيرا إلى أن صناعة السينما فى مصر توقفت بسبب الحرب، وهو ما جعل عددا كبيرا من الفنانين يسافرون إلى لبنان، إلا أن فريد شوقى توجه إلى تركيا وأصبح نجم تركيا الأول، وتزايدت الجميلات حوله، فوصلت هذه الأخبار إلى هدى سلطان فى مصر، فسافرت إليه وطلبت منه العودة إلى مصر، فرفض مبررا موقفه بتعاقداته هناك، وعادت هدى إلى مصر وأصرت على الطلاق، ونفى سمير صبرى أن يكون سبب الطلاق ما تردد عن غيرة فريد شوقى من رشدى أباظة عندما شاركته هدى سلطان بطولة فيلم «امرأة فى الطريق».
وتدخل عدد من الأصدقاء لحل الخلافات بين فريد وهدى، وعلى رأسهم الموسيقار محمد عبدالوهاب، لكنها أصرت على موقفها، وقرر أن ينفذ لها طلبها، خاصةً بعدما هددته برفع دعوى قضائية، لتنتهى العلاقة بدموع الزوجين أثناء إتمام إجراءات الطلاق عام 1969، وكشفت ناهد فريد شوقى فى أحد حواراتها أن هناك سرا فى أغنية «إن كنت ناسى أفكرك» التى كانت تغنيها هدى سلطان، وأن ملامح والدها كانت تتغير بمجرد سماعه للأغنية، وهو ما يؤكد وجود سر وراء الأغنية لا تعلمه حتى الآن، فيما أشار الإعلامى الراحل وجدى الحكيم إلى أن فريد شوقى بكى فى يوم زواج هدى سلطان من حسن عبدالسلام، وكان موجودا حول منزلها وهو يبكى.
وأكد وحش الشاشة بعد سنوات من الطلاق أنه لم يطلق هدى، وإنما طُلق منها، وفى حوار معنا تحدثت الفنانة رانيا فريد شوقى عن علاقة والدها بالفنانة هدى سلطان بعد طلاقهما قائلة: «كانت علاقة الود مستمرة فالموضوع انتهى بالطلاق ووالدى تزوج والدتى لمدة 28 عاما، ولكن كانت طنط هدى تزورنا للاطمئنان على أبى عندما تعلم أنه مريض، وكانت والدتى ترحب بزيارتها، وكان والدى حريصا على الترابط الأسرى بيننا وبين أخواتنا وأولادهم وأحفادهم».

رشدى وسامية.. الدنجوان والفراشة

كان الدنجوان رشدى أباظة انفصل لتوه عن زوجته الأمريكية أم ابنته الوحيدة «قسمت»، حين بدأ القدر ينسج أكبر قصة حب فى حياته، ليبدأ أول تقارب بينه وبين الفراشة الجميلة سامية جمال فى إحدى صالات العرض الخاصة بروما، وتكتمل ترتيبات القدر باشتراكهما فى فيلم الرجل الثانى عام 1959، فتشتعل قصة الحب وتكتمل بالزواج فى نفس العام، فتعيد الفراشة الدنجوان إلى حياة الاستقرار لمدة اقتربت من 18 عاما فى أطول زيجة للدنجوان.
عاش الدنجوان والفراشة حياة زوجية سعيدة وجعلت سامية جمال من الورود لغة خاصة للتعبير عن حبها لرشدى أو حتى غضبها، وقال الدنجوان عن سامية جمال إنها الزوجة والحبيبة التى أعادته لحياة الدفء والاستقرار.
ورغم كل هذا الحب، فوجئت سامية جمال بزواج رشدى من صباح الصديقة التى كانت تحبها كثيرا وتجمعها بها علاقة طيبة.
وبدأ زواج صباح من رشدى أباظة بدعابة عندما كانا فى لبنان كما أكدت «قسمت» ابنته فى أحد حواراتها، مشيرة إلى أن صباح تحدّته أنه لا يستطيع الزواج منها خوفاً من سامية جمال، فاصطحبها للمأذون! وتحولت الدعابة إلى واقع، وبعدها أفاقا من اللعبة، وتم الطلاق بعد أيام.
وكان وقع هذا الزوج قاسيا على سامية جمال بعد علمها بالخبر الذى تسرب إلى بعض الصحف، ورغم هذا لم تثر أو تظهر انفعالاتها، وانتظرت الفراشة زوجها الحبيب فى المطار وهو عائد من بيروت، واحتضنته، وذهبا إلى البيت وكأن شيئًا لم يكن.
ولم يستمر زواج رشدى من صباح سوى أيام قليلة، واستمر بعدها زواج الفراشة والدنجوان لما يقرب من 10 أعوام أخرى، تخللتها بعض الخلافات بسبب تصرفات الدنجوان، وكان حينها يحاول صلح الفراشة، وتدخلت شادية أكثر من مرة لحل الأزمات بين رشدى أباظة وسامية جمال، ولكن انتهت هذه الخلافات بالطلاق عام 1977، وكان رشدى أباظة يؤكد دائما أنه لم يحب فى حياته سوى سامية جمال.
وعندما اقترب رشدى من الموت تزوج من إحدى قريباته وهى السيدة «نبيلة أباظة»، ولكن لم ينس سامية وبعد عودته من أول رحلة علاج له فى لندن قام بعمل بوليصة تأمين لصالح سامية جمال وقال لمحاميه «صلاح السهلى» بأنه سيتيح لها فرصة أداء الحج.
وأوصى رشدى ببناء مقبرتين إحداهما له والأخرى لسامية جمال وبعد وفاته قررت الفراشة أن تعيش على ذكراه ولا تتزوج حتى تلقاه.
وبعد انفصالهما بـ3 سنوات رحل دنجوان السينما، وحضرت سامية جمال الجنازة متخفية بإيشارب ونظارة سوداء حتى لا تلفت النظر إليها، وبعدها بـ3 أيام زارت الفراشة حبيبها فى قبره وقرأت له القرآن، وكانت تتمنى أن يموت فى حضنها وإلى جوارها ولكن القدر قرر أمرا آخر.

ميرفت أمين وحسين فهمى.. زواج الجميلة والوسيم انتهى بـ«آسفة أرفض الطلاق»

جمعهما الجمال والحب والفن.. الفنانة الشابة الجميلة محط إعجاب كل من يراها وفتى السينما الأرستقراطى الوسيم، «حسين فهمى وميرفت أمين»، اللذان كان زواجهما أحد أشهر الزيجات فى الوسط الفنى.
إعجاب متبادل شعر به كل منهما نحو الآخر بمجرد أن جمعهما للمرة الأولى فيلم «رغبات ممنوعة»، عام 1972، ثم عملا معاً للمرة الثانية عام 1974 فى فيلم «الإخوة الأعداء».
أحب الجمهور هذا الثنائى الذى جسد مشاعر الحب فى السينما، فتحول هذا الحب إلى واقع وحقيقة أثناء عملهما فى فيلم «نغم حياتى» رغم كون الحبيب الوسيم متزوجا وله طفلان.
حاول الحبيبان التغاضى عن هذه المشاعر التى تولدت بينهما، ولكن غلبهما الحب فقررا الزواج عام 1974 أثناء تصوير فيلم «مكالمة بعد منتصف الليل»، وصور مخرج الفيلم حلمى رفلة مشهد الزفاف الذى كان ضمن مشاهد الفيلم بنفس فستان وبدلة العرس للزوجين ميرفت وحسين.
اختلفت حياة حسين فهمى بعد الزواج، فأصبح ينهى تصوير مشاهده ويعود مسرعًا إلى عش الزوجية، واكتملت سعادة الحبيبين بعد إنجابهما ابنتهما منة الله، كما تخلت ميرفت آمين عن نجوميتها لفترة حتى تتفرغ لرعاية ابنتها.
وتعاون الزوجان فى أعمال عديدة، من أشهرها «رجال لا يعرفون الحب»، «أنقذوا هذه العائلة»، و«آسفة أرفض الطلاق».
استمر زواج ميرفت وحسين 14 عاما، ولكن مع مرور الأيام كثرت المشاحنات، فالزوج الوسيم يتهم زوجته الجميلة بالانشغال عنه، فيما حاولت الزوجة تقليل عدد أفلامها وأصبحت فى حيرة بين أعمالها الفنية ومتطلبات الزوج، وتوالت الأزمات التى فشلت محاولات عدد من الأصدقاء فى التوسط لحلها، حتى انتهت العلاقة الزوجية بين الجميلة والفتى الوسيم بالطلاق نهاية الثمانينيات، عقب انتهاء تصوير فيلمهما «آسفة أرفض الطلاق».

 

نجوم زمن الفن الجميل قدمو لنا اجمل واروع الاعمال الفنيه المميزه , قدمنا لحضراتكم اشهر قصص الحب بين اجمل النجوم فى زمن الفن الجميل .

التعليقات