اخبار العالم

#مختار نوح يعلق علي ازمه الاخوان في تركيا

بعد الازمه الاقتصاديه الاخيره في تركيا  والتي  تعتبر الداعم الاول والرئيسي لجماعه الاخوان المسلمين.صرح مختار المفكر السياسى وعضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن هناك أزمات طاحنة وقعت بها  عناصر الإخوان فى تركيا والخارج، نتيجة للخلافات المستمرة بينهم، .

وأضاف أن طريقه التعاون لم تعد مثل السابق  مع العاملين في تلك القنوات، وهو ما يجعلهم فى حالة من القلق، وأن العاملين هناك  اصبحوا في مشكله خطيره  ومعرضين للطرد  من تركيا، نتيجة للأزمات الاقتصادية والخلافات الموجودة داخل التنظيم الإرهابى.

وعن وضع أيمن نور، مالك قناة الشرق الإخوانية،  قال “نوح” أن أيمن نور هدفه الرئيسى هو الحفاظ على نفسه دون الأخريين، لأن أيمن نور لديه علاقات واسعة بدول أوروبية وجهات عدائية للدولة المصرية وهو يتعامل معهم لخدمتهم، فأمره سيختلف عن الآخرين فى الحفاظ على نفسه .دون التفكير في مصير الاخرين

 ومن ناحيه اخري في الإخوان المسلمون هي جماعة إسلامية، تصف نفسها بأنها “إصلاحية شاملة”] تعتبر أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من الدول وصلت لسدة الحكم أو شاركت فيه في عدد من الدول العربية مثل مصر وتونس] في حين يتم تصنيفها كجماعة إرهابية في عدد من دول العالم مثل  روسيا وكازخستان كما تم تصنيفها كذلك فيمصر والسعوديه بعد الانقلاب العسكري في 2013.وفي نوفمبر 2014 صنفتها الإمارات كمنظمة إرهابية، ومن جهة أخرى فإن دولا مثل الولايات المتحده ] و برطانيا رفضت تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية.

أسسها حسن البنا في مصر في مارس عام 1928م كحركة إسلامية، وسرعان ما انتشر فكر هذه الجماعة، فنشأت جماعات أخرى تحمل فكر الإخوان في العديد من الدول، ووصلت الآن إلى 72 دولة تضم كل الدول العربية ودولاً إسلامية وغير إسلامية في القارات الست.[

طبقاً لمواثيق الجماعة فإن “الإخوان المسلمين” يهدفون إلى إصلاح سياسي واجتماعي واقتصادي من منظور إسلامي شامل في مصر وفي الدول العربية التي ينشط فيها الإخوان المسلمون مثل الأردن والكويت وفلسطين والسعودية، كما أن الجماعة لها دور في دعم عدد من الحركات الجهادية التي تعتبرها حركات مقاومة فيالوطن العربي والعالم الإسلامي ضد كافة أنواع الاحتلال أو التدّخل الأجنبي، مثل حركة حماس في فلسطين، وحماس العراق في العراق وتسعى الجماعة في سبيل الإصلاح الذي تنشده إلى تكوين الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم، ثم الحكومة الإسلامية، فالدولة فأستاذية العالم وفقاً للأسس الحضارية للإسلام عن طريق منظورهم.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق