التخطي إلى المحتوى
عاجل مقتل الرضيعه اميه في هجوم علي ادلب تقلب وسائل التواصل الاجتماعي

في مسلسل قتل الاطفال الابرياء فاجعه قتل الطفله اميه ايمن الرز رضيعه لا تعرف وطن ولا حرب ولا قتال ولا نزاع ذهبت الي بارئها .حيث نشر يوم  الاحد الدفاع المدني السوري تعريده علي حسابه معلنا فيها مقتل الرضيعه البريئه اميه ايمن الرز بعد قيام النظام السوري بشن غارات علي منطقه الهبيط التابعه لريف ادلب الجنوبي.وكان الهجوم يستهدف منازل المدنيين والقوا عليهم 20 لغم متفجر.بلا رحمه ولاشفقه ولم تأخذ في حسبانها الاطفال الرضع ولا الكبار ولا النساء.

وعلي الفور انطلق رجال الاسعاف ليأخذوا اميه الي المشفي ولكنها لم تتحمل الهجوم الغاشم عليها فهي رضيعه  لا حول لهها ولا قوه.
ويساعد الطيران الروسي جيش النظام السورى في  شن هجماته علي مناطق بسوريا، خاصة بعد فشل القمة التي جمعت رؤساء إيران وروسيا وتركيا، في طهران، في الوصول إلى حل يجنّب المدنيين السوريين، القهر والموت والخراب من حرب النظام المدعوم من إيران وروسياعلي الشعب السوريوتم اطلاق اسم الرضيعه اميه علي دوره  الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية،وقال أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية، في الائتلاف الوطني السوري المعارض، في تغريدة له على تويتر، إن الرضيعة القتيلة أمية الرز، هي وعائلتها، في الأصل، من نازحي محافظة حماة، انتهى بهم المقام في إدلب، هرباً من آلة حرب النظام السوري.

وفي صدمة وذهول بالغين، تلقى الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، نبأ مقتل الرضيعة أمية بقصف جيش الأسد، وتم تناقل صورتيها، قبل وبعد مقتلها، على صعيد واسع.

وفي منظر قاسي لا  يتحمله بشر بدت الرضيعة القتيلة،وعيناها الصغيرتان مقفولان وفمها مفتوح تستغيث برب العالمين وتدعوا علي من حرمها الحياه بلا ذنب ترتكبه الرضييعه”. بحسب تعليقات صبّت جام غضبها على “المجتمع الدولي” الذي “ترك” السوريين “فرائس” لجيش النظام السوري.

وأظهرت الصورة الثانية السابقة، للرضيعة القتيلة، وجهها الطفولي  الجميل وهي  تتغذي الحليب من قنينه صغيره، إلى جانب صورتها بعدما لفظت نفسها الأخير جرّاء القصف، في إغماضة أبدية.

وثارت ضجه هائله علي مواقع التواصل الاجتماعي علي المنظر القاسي للطفله اميه وخالص الدعاء ان يتخطي الشعب السوري ازمته وان يفرج الله عنه كربه .

التعليقات