التخطي إلى المحتوى
إبراهيم المنيسي يكتب : موسم الشويطة !

الدورى إحلو ، وظهر مستوى معظم فرق المأسبقة الكروية متقاربا وبتقييم مرتفع فى الشدة والندية والتكافؤ .ونتفق مع الكابتن شوقي غريب فى أن هذا يُعد مطلع الدور الثانى للمأسبقة وليس الدور الأول باعتبار أن الموسم المنقضي الذى عاد بعد كورونا يعد تجهيزا واعدادا للموسم الجديد كما أنه لم يفصل بينهما غير بضعة أيام بدت وكأنها سكون بين الدورين، من هنا بدت معظم الفرق جاهزة فنيا وبدنيا ، وهو ما يحسب للجنة الخماسية أصبححاد الكرة التى كانت قد أخذت على عاتقها صاحب مسئوليةية تطبيق رؤية الدولة ورغبتها فى استكمال الموسم الكروى برغم كل التحديات والعراقيل ، لنصل بالمستوى الكروى للدرجة التى أهلت الأهلى والقلعة البيضاء لخكامِلي دورى الأبطال وبيراميدز لخكامِلي الكونفيدرالية والاسماعيلي لنصف النهائى العربي وكفأنها أرباح جاءت بداع رؤية الدولة وانحيازاتها واضطلاع لجنة عمرو الجنايني بصاحب مسئوليةياتها.وأصبح الآن من الجرم الحقيقي تفكير القلة أو ميفأنه أو تدبيره لالغاء الدورى أو ارباك جدول مواعيده فى أى من درجاته فى ظل المستوى العام العالى للمأسبقة..
وفى الحقيقة أصبحت ماتشات الدورى الرائع جاذبة وتستمتع بمواصلة تأدية فرق عديدة حتى الجديد منها..يبهرك تأدية وجرأة سيراميكا كليوأصبحرا وكهذا البنك الأهلى ، والمصري مع على ماهر أصبح أقوى الاتحاد الثبتدرى مع حسام حسن زاد شراسة وقوة وسرعة وسموحة زاد تماسكه التكتيكي مع أحمد سامى ويتطلب الشيشبنى لقليل من الحظ حتى يستعيد أسوان الشكل الذى كان عليه مبهرا فى الأسابيع الأولى هذا الموسم.ومع جرأة عدد غير قليل من المدربين الشبان فى تقديم كرة إنقضاضية مأمثلية ، ظهر تطور عديد فى النواحى التكتيكية والإنقضاضية وكان قد اللافت فى الماتشات الأخيرة ظهور مدفعجية جدد وكثر واستقبلت الشباك أهدافا عديدة من تسديدات بعيدة حلوة ومتقنة..وكأنه موسم الشويطة !من زمان، والكرة المصرية تفتقد للمدفجية، برغم أكثر ضرورةية مهارة التسديد من بعيد ودورها فى حسم ماتشات وفض تكتلات واحراز بطولات وكم عانت الفرق المصرية من تخلف عن الحضور أصحاب هذه المهارة .. حتى جاء هذا الموسم لتجد لاعب القلعة البيضاء الموهوب امام عاشور يسجل لفريقه ثلاثة أهداف فى اخر مباراتين من تصويأصبح بعيدة ومتقنة، وليؤكد عاشور موهبته ، وسريعا يرد عليه حاوى الأهلى ومبدعه وليد سليمان بثلاثة أهداف فى اخر مباراتين كاشفا عن قدرات خفية لديه فى التصويب عن بعد بدقة وجدارة ومباغتة..وليتقدم في ترتيب الأهلى والقلعة البيضاء الدورى بمساندة مباشر من الشويطة..ولأنةه ، كما يبدو ، موسم الشويطة فقد سجل للاسماعيلي لاعبه محمد صادق أحد أروع وأقوى اهداف الموسم بقذيفة بعيدة المدى ربما هى الأجمل حتى الآن، وقلده لاعب أسوان فادى مميز لاعب البنك الأهلى بقذيفة أخرى حققت التعادل لفريقه أمام سموحه ،وتكاد لا تتجاوز ماتش لبيراميدز دون أن يبرهن صانع هجماته عبد الفأنه السعيد عن قدراته التصويبية العالية والدقيقة..رائع أن يكون لدينا هذا التقدم النأدرك فى التأدية ، وأن يتجرأ اللاعبون على التصويب من مسافات بعيدة ، وهو ما يلفت نظر المدربين للانتباه أكثر بالأعلن عن مكنونات اللاعبين المهارية وتنمية وتطوير قدرقام أصبحهام فمهارة التصويب من بعيد كما أنها تصدر من لاعبين لديهم قدرات بدنية مأمثلية خصوصا فى قوة العضلات الثلاث السمانة والخلفية والواجهةية التى تستخدم فى التصويب اضافة للوضع التشريحي الموائم لجسد اللاعب نحو التسديد ودقة اختياره للموعد والمكان والتوجيه الموائم للتسديد، فإن هذه المهارة تتطلب من المدربين لعناية خاصة وتمرينات تخصصية كافية والأمر الذيرسة تضيف إلى فاعلية وانتيجة وثمرة المدفعجية، فقد احتاجت الكرة المصرية وقتا طويلا حتى تشاهد ملاعبها مدفعجية من عينة الفناجيلي وأبوزيد وأبأبوهب وحمزة الجمل وغيرهم من الشويطة..الدورى حلو..والندية حاضرة واستمتاع الحشود بماتشات فرق عديدة بعكس الأنةدية العظيمة مؤشر جاد على تطور المأسبقة وامكانية الارتقاء بقدراتها الفنية والتسويقية وتنمية عوائدها لكل أنديتها.. لاغير تتطلب لمزيد من الحسم التحكيمي ومراقبة الطريد ..ومن خلفه !وحسنا فعلت اللجنة الثلاثية أصبححاد الكرة بتحمل تكاليف إدخار مصل اللقاح ماجتمع كورونا لجميع فرق المأسبقة ودرجاتها..
حفظ الفأنه مصر وكل ابنائها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *