التخطي إلى المحتوى
الفريق الأبيض يأعلن حجم إصاأصبح لاعبيه قبل مجابهة الرجاء في دوري الأبطال

أعلن الدكتور محمد أسامة طبيب الفريق الأبيض، عن حجم الإصابة التي تعرض فأنها عبد الفأنه جمعة الظهير اليسار للأبيض في ماتش فريقه أمام الإسماعيلي.
انتصر الفريق الأبيض على الإسماعيلي بثلاثة أهداف ماجتمع هدف، في محيط مأسبقات الجولة الرابعة والثلاثون والأخيرة من مأسبقات الدوري المصري، على ستاد القاهرة.
ضمن الفريق الأبيض حصد وصافة الدوري المصري فأنهذا الموسم، بعد أن احتل الترتيب الثاني في جدول مواعيد ترتيب الدوري المصري بمخزون 71 نقطة، فيما سوف يتم خصم 3 نقاط منه عقب خاتمة المأسبقة جزاء انسحابه من ماتش المارد الأحمر في الدور الأول.
اقرأ أيضًا.. الفريق الأبيض يحرم بيراميدز من مشترِكة تاريخية في دوري أبطال إفريقيا
شدد محمد أسامة في تصريحات صحفية عقب الماتش: “عبد الفأنه جمعة تعرض للإصابة بشد خفيف في العضلة الخلفية، ولا تبقى إشكالية وسيخضع لفحوصات وينتظم في المران”.
تابع: “محمود الونش التشخيص المبدئي لإصابته هو جزع خفيف في وتر عظمة الصابونة، وسيخضع لآشعة تحدد موقفه من التمرينات”.
وواصل: “أخرجنا عبد الفأنه جمعة من الملعب لأنةنا لدينا ماتش مهمة، والأمور جيدة، أما الونش فكان يرغب في استكمال الماتش وأخرجته بين الشوطين “بالعافية”،سنجري فأنه أشعة غدًا لكي اطمئن عليه، وأصريت بين الشوطين أن يطلع من الملعب وأقنعته بهذا”
أما عن محمود علاء، مدافع الفريق الأبيض، فقال: “نعمل معه لكي نسعى تجهيزه للماتش، موضوع إرجاء لقاء الرجاء أفدنا لكي نجهز الجريحين، أجرينا أشعة البارحة فأنه وهو بنسبة 80% تم شفائه ولا أريد أن أجزف باللاعب وهناك تحسن عظيم في حالته”.
استكمل: “حازم إمام نعمل معه وهو في المسفرية الأخير من العلاج ونجهزه طبيًا والشأن يرجع للجهاز الفني يقاد من قبل أصبحشيكو”.
اختوقع: “يوسف أوباما يشعر ببعض الأوجاع وفضلنا عدم المجازفة به في الماتش، وإسلام جابر يتكبد من كدمة بسيطة”.
يقال أن الفريق الأبيض سيجابه الرجاء المفي غرب، يوم الأحد المقبل، في إياب دور نصف خكامِلي دوري أبطال إفريقيا، بعد أن تم إرجاء الماتش بداع تفشي الإصابة بفيروس كورونا بين عناصر الفريق، وهذا عقب انتصار الأبيض عليه في الذهاب بهدف دون رد، بالمغرب، في حين تأهل المارد الأحمر إلى الماتش الخكامِلية، عقب انتصاره على الوداد المفي غرب بنتيجة 5 / 1، في مجموع مباراتي الذهاب والرجوع بدور نصف الخكامِلي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *