التخطي إلى المحتوى
جريدة مفي غربة تهاجم مرتضى منصور: يُتدابير لخكامِلي إفريقيا وتناسى ريمونتادا الرجاء أمام الفريق الأبيض!

شنت جريدة “المنتخب” المفي غربة إنقضاضا حادا على مرتضى منصور رئيس نادي الفريق الأبيض وولده أمير المشرف العام على الكرة بالفريق؛ بعد طلب إرجاء الماتش الخكامِلية لدوري أبطال إفريقيا.
وكان قد الفريق الأبيض قد نجح في المكسب على الرجاء في ذهاب نصف خكامِلي دوري أبطال إفريقيا بهدف دون رد، قبل أن يعلن الاتحاد الإفريقي إرجاء مجابهة الإياب إلى أجل غير مسمى.
وقالت جريدة “المنتخب” المفي غربة: “نثمن للسيد المستشار مرتضى منصور موقفه الإنساني كما نراه نحن، ويراه هو قوميا، وقد قال هذا بلسانه الذي ترجع على أن يطلق لوثته عن قصد خدمة لمآرب وغايات”.
وتابع: “نإمتنان للسيد المستشار ردة فعفأنه الاستباقية وقد سبق الاتحاد الإفريقي ليعلن قبول إرجاء ماتشه أمام الرجاء حتى يتعافى الجريحون، لأنةه يشاهد أن سلامة اللاعبين أكثر ضرورة نحوه من أي نتيجة”.
وأضافت الجريدة: “إلا أنه غرابة ما بعدها غرابة ما أتاه المستشار وولده أمير لاحقا وقد لوحا باللجوء لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما لم يعدل الـ (كاف) ماتش الخكامِلي كي يستعيد فريقه عافيته 5 أيام بعد ماتش الرجاء؟”.
وواصل: “حين يقول مرتضى منصور ويمشي أمير في ركب هذه افأنهلوسة، فهذا يقصد أنهما جزما باليقين والقطع أن الفريق الأبيض تأهل، والرجاء سيرجع أدراجه للدار البيضاء بخيبة الإقصاء؟!”.
طالع أيضا.. نجم الرجاء: حكم ماتش الفريق الأبيض قال لي “أنت غشاش” والمنافس يعرف بألاعيبك!
وأتم: “لا يستوى ما قافأنه ويقوفأنه الاثنان، لأنة مرتضى منصور ينتهي لنفس الفريق الذي شرب من كأس ريمونتادا الرجاء بثلاثة أهداف في المونديال العربية منذ 15 عاما، فأنهذا غريب ألا يكون رئيس الفريق الأبيض وولده قد استحضرا هذه الواقعة والأسبقة ليتدابيرا للخكامِلي، وقد باعا نسور الرجاء قبل التشدد من اصطيادها؟”.
وسبق للرجاء أن عاد أمام الفريق الأبيض في القاهرة بدور الـ16 بالمونديال العربية عام 2005، حيث حقق الطريدس الأبيض المكسب على الفريق المفي غرب في عقر داره بهدفين قبل أن يرجع الرجاء ويقصي أتشييد القلعة البيضاء من قلب القاهرة بعد المكسب بثلاثة أهداف نقية.
يقال أن ماتش الفريق الأبيض والرجاء في نصف خكامِلي دوري أبطال إفريقيا هذه النسخة قد أعلن كاف إرجاءها لأجل غير مسمى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *