التخطي إلى المحتوى
ديفيد سيزا: أتمنى انتصار الفريق الأحمر على القلعة البيضاء.. وهذا موقفي من العمل مع فايلر مجددًا

أجرى ديفيد سيزا مساعد رينيه فايلر المدرب الرياضي الأسبق للنادي الفريق الأحمر، حوارًا مع جريدة “News für die Schweiz” السويسرية، للعصري عن فترته مع المارد الأحمر، والماتش المقبلة ماجتمع القلعة البيضاء في خكامِلي القرن.
الفريق الأحمر يلاقي القلعة البيضاء عشية الالجمعة نحو وصول مبنىب الساعة التاسعة على استاد القاهرة الدولي في خكامِلي دوري أبطال إفريقيا.
سيزا شدد أنه سيشاهد الماتش عبر “الإنترنت”، كما أعرب عن آمافأنه بانتصار القلعة الحمراء على الطريدس الأبيض بهدف التتويج بالتاسعة.

وقال سيزا: “نحن بالتأكيد ننظر إلى مأسبقة دوري أبطال إفريقيا، لأنة رينيه فايلر هو من تأهل معي لنصف خكامِلي المأسبقة”.
وأضاف: “من المُثير للمراعاة أن مدرب الفريق الأحمر الآن هو منزلسو موسيماني الذي كان يتولى قيادة نادي ماميلودي صنداونز، والذي أقصيناه في ربع الخكامِلي، بالتأكيد نحن على موعد مع وقعًا مهمًا لأنةها ماتش هائلة في إفريقيا”.
وواصل: “القلعة البيضاء ماجتمع الفريق الأحمر دائمًا ماتش خاصة، وفأنها متابعات هائلة ليس حصرا في مصر بل في مختلف أنحاء إفريقيا، القلعة البيضاء بالتأكيد فريق جيد، ولديه لاعبين من تونس ومصر وأنهوا الدوري في الترتيب الثاني وتأهلوا بجدارة للخكامِلي، كما ربحوا بالسوبر الإفريقي على الترجي التونسي، يشبه الشأن نحوما يلعب الرابح بدوري أبطال أوروبا ماجتمع الرابح بالدوري الأوروبي في أوروبا”.
وأردف: “في الإنقضاض القلعة البيضاء لديه لاعبين جيدين، مثل مصطفى محمد وأشرف بن في شرق، زيزو وكهذا أوباما، كما لديهون في خط الوسط لاعب دولي تونسي جيد (فرجاني ساسي)، إلا أنني أعتقد أن القلعة البيضاء سيلعب بسبيلة دفاعية أكثر أمام الفريق الأحمر، وسيركز على الكرَّة المرتدة”.

مصطفى محمد ردًا على “في أوروبا نعتبر الفريق الأحمر مثل ريال مدريد.. أي نادٍ يشبه القلعة البيضاء؟”: إنه العكس كلياً، في مصر يُعد القلعة البيضاء نادي الملك مثل ريال مدريد في إسبانيا، الملك فاروق (حاكم مصر الأسبق)، كان من أقوى المؤيدين للفارس الأبيض، ونحن لدينا نفس لون فانلة ريال مدريد أيضًا pic.twitter.com/6oHtCeA0uU
— Btolat.com (@Btolat) November 26, 2020
اقرأ أيضًا.. خكامِلي القرن | الفريق الأحمر والقلعة البيضاء وجهًا لوجه بحثًا عن الأميرة السمراء
وبالعصري عن الرحيل عن القلعة الحمراء: “سألني العديد من الناس لماذا تركنا النادي رغم مرور وقت قصير، وإلا أن علينا أنّ نأخذ في الاعتبار أيضًا أن هناك حالة خاصة الآن في ظل انتشار جائحة كورونا، كما ذكر رينيه فايلر وضعه ولماذا رحل عن الفريق الأحمر، ورغم هذا العام الذي قضيناه في مصر كان ممتعًا جدا”.
وأتبع: “كمدربين تمكنا من التعرف على بلد وقارة وثقافة جديدة، وكرة قدم جديدة أيضًا، لقد كانت تجربة مرهقة ومحرضة، وإلا أنها نافعة جدًا للمستقبل كشخص ومدرب، انتصارنا بدوري الأبطال كان سيصبح مغريًا، خاصةً وأن الفريق الأحمر لم يفز باللقب منذ 7 سنوات رغم تقصيه للقب 8 مرات أسبقة، وهو حامل العدد القياسي، إلا أن الظروف جعلتنا نرحل”.
واستدرك: “إلا أننا فزنا بشكل فعلي بالدوري المصري وكأس السوبر، إلا أن لقب دوري الأبطال كان سيحظى بالأكثر ضرورةية الأضخم بالطبع”.
وأعلن عن رأيه في كرة القدم المصرية قائلًا: “في أوروبا لا ندرك حجم المراعاة والشغف بكرة القدم في مصر، المٌشجعين مُتعصبين جدا، والفريق الأحمر نادٍ لديه ملايين المحمسين، إنه نادٍ هائل جدًا”.

لقطات من مران الفريق الأحمر الآخير على ستاد القاهرة قبل خكامِلي افريقيا يوم غدً 📸🔴 pic.twitter.com/evqIVSPgmg
— Btolat.com (@Btolat) November 26, 2020
وبسؤافأنه عن توقعاته بالرابح بالماتش، أجاب: “أتمنى بالتأكيد أن يانتصار الفريق الأحمر، إلا أن في الماتش الخكامِلية أي شيء يُمكن أن يوقع، الفريق الأحمر لديه لاعبين مميزين جدا وأقوياء على المستوى الشخصي، في نصف الخكامِلي تمكّن الفريق الأحمر من إقصاء الوداد بسهولة، إلا أن من الجلي أن ماتش مهمة كهذه سوف يكون فيها العامل الذهني حاسمًا، الفريق الذي سيتعامل أفضل مع الضغط سيحصل على فرصة أفضل للتتويج باللقب”.
وردًا على “هل ستشاهد الماتش على شاشة التلربح؟، أجاب: “سأحرص على مشاهدة الماتش عبر الإنترنت، لقد شاهدت نصف الخكامِلي بشكل فعلي، ميشيل ياناكون مدرب حراس المرمى ما زال متواصلًا مع الفريق بعد أن عمل معنا، أنا متعاطف معه ومع كل الذين عملنا معهم في النادي من الرئيس إلى الطاقم الفني، سأكون سعيدا جدا لأجفأنهم”.
وأتم تصريحاته بالعصري عن فرصة العمل مع فايلر مُجددًا في المُستقبل، قائلًا: “رينيه لديه سمعة طيبة، لقد عملت معه في الفريق الأحمر وأندرلخت، وبالطبع نحن على اتصال دائمًا، وإذا ظهر أي شيء مُثير للمراعاة، لماذا لا؟”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *