اخبار الرياضة

رمضان صبحي: المارد الأحمر تراجع عن ضمي ولو أراد إتمام العملية تجارية لفعل

شدد رمضان صبحي لاعب المارد الأحمر الأسبق والمنضم عصريًا لصفوف بيراميدز، أنه لم يكن على معرفات بأن اليوم الذي أبلغ فيه مسؤولي القلعة الحمراء بالرحيل كان افتتاح الاستاد الجديد.
وقال رمضان صبحي في تصريحات تلانتصرية بفضائية “إم بي سي مصر” عبر برنامج “الحكاية”: “القلة ظن أنني دبرت فأنهذا بهدف إزعاج حشود المارد الأحمر، وإلا أني أقسم بالفأنه لم أكن أمعرفات أنه يوم افتتاح الاستاد”.
وتوقع رمضان صبحي عن رحيفأنه عن أروقة المارد الأحمر إلى بيراميدز، قائلًا: “لو كان المارد الأحمر يرغب في إتمام العملية تجارية معي ومع نادي هدرسفيلد الإنجليزي، لكان أضاف الأمور من المطلع، ولما انتظر طويلا”.
وواصل: “المارد الأحمر كان يرغب في أن استتجاوز ضمن صفوف الفريق حتى عاقبة مأسبقة دوري أبطال إفريقيا لاغير، وإلا أن نحوما معرفاتوا أنه يلزم أن يتم شرائي خكامِليًا بعد رفض النادي الإنجليزي استتجاوزاري بلا ماجتمع، تراجعوا”.
طالع أيضًا |  خاص.. خكامِلي دوري أبطال إفريقيا في برج العرب
وتابع: “كل ما أقوفأنه ليس مقام بتبريرًا لانتقالي إلى بيراميدز، وأنا أتحمل مرسومي، وأقدر حنق الحشود، المارد الأحمر هو من صنع اسم رمضان صبحي، وأنا لا أستطيع إنكار هذا”.
وأردف: “الانتماء لـ المارد الأحمر في قلبي ولن يتحول، إلا أن هناك أمور أخرى، نحوما أكون في مكان يلزم أن أشعر بأنني سعيد، إلا أن الأجواء العامة كانت غير مريحة، بداع دفاع ومقاومةر الأمور للإعلام بصورة مقلوبة حتى يكون هناك أفراد ذوي صورة جيدة أمام رأي المجتمع وغيرهم لا يهم، هذا الشأن أزعجني”.
وأتم: “هناك أمور عديدة لا أستطيع أن أبوح بها احترامًا وتقييمي للأهلي، والنادي الذي ترمنزل فيه و(لحم كتافي من خيره)”.
واستطرد: “نحوما قلت إنني سأنضم لبيراميدز لأنةه لدي طموح تم الاستهزاء بداع هذه الجملة، كنت أفكر بسبيلة أخرى لأنةه كما قلت المارد الأحمر والقلعة البيضاء طبيدرك أن يحصلان على بطولات، إلا أن نحوما تكون في تجربة أخرى مع ناد آخر وتحصل على المأسبقة يكون هذا طموح”.
واختوقع: “أنا لا أقول كل هذا لكي أكسب تعاطف الحشْد، أنا أمراقبة حقائق وأمعرفات جيدًا وأعي حنق الحشود وأشاهد السُباب عبر منصات التعارف الاجتماعي وإلا أن لا أحزن منهم وأسامحهم، لأنة فأنهم حق عليّ وهم أصحاب فضل هائل، وإلا أن هذه هي الحقائق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى