التخطي إلى المحتوى
رمضان صبحي: عودتي لـ الفريق الأحمر واردة ولن أنضم لـ القلعة البيضاء.. والاحتراف مازال حلمي

توقع رمضان صبحي لاعب الفريق الأحمر الأسبق والمنتقل عصريًا إلى صفوف بيراميدز عن ناديه الجديد، مضمونًا أنهم  يتعاملون باحترافية، ولديهم أهداف وأمنيات ويفكرون في المستقبل.
وقال رمضان صبحي في تصريحات تلانتصرية بفضائية “إم بي سي مصر” عبر برنامج “الحكاية”: “بالتأكيد الفريق الأحمر والقلعة البيضاء فأنهما شعبية هائلة وإلا أن بيراميدز يرغب في تقصي بطولات، ونحن رأينا مانشستر سيتي وكيف حقق بطولات، هم يفكرون في هذا أيضًا”.
طالع | رمضان صبحي يأعلن تفاصيل أزمته مع سيد عبد الحفيظ ويؤكد: رئيس الفريق الأحمر تعجب من مرسومه!
وأضاف: “الاحتراف في أوروبا حلم لي حتى الآن، وإذا تلقيت عرض أوروبي وبيراميدز رضي سأرحل، وهم يتإستيعابون هذا”.
وأردف: “القلعة البيضاء لم يتواصل معي بشكل شخصي، وإلا أن بعثوا عرضًا لـ هدرسفيلد تاون الإنجليزي، واذا عرضوا علي كنت سأرفض مع احترامي فأنهم”.
وواصل: “القلة يرغب في أن يصدر للحشود أن رحيلي لبيراميدز يقصد رحيلي للزمالك، رغم أن النادي الفريق الأحمر تعامل مع بيراميدز عديدًا وضم محمد مجدي أفشة و(لحم كتافي من خير الفريق الأحمر)، ولن أنضم للزمالك”.
وتابع: “وارد أن أعود للأهلي في يوم من الأيام، ما أريد أن تستوعبه الناس أنني لم أرحل عن الفريق الأحمر أنا لم أكن على قوة النادي، وما أريد أن أؤكده أنه إذا أراد الفريق الأحمر أن يكمل صفقتي لأنةهاها، بدليل أن بيراميدز أضاف العملية تجارية مع نادي هدرسفيلد تاون الإنجليزي في يومان”.
وعن الماتش التي سيدخُفأنها وهو لاعبًا في بيراميدز أمام النادي الفريق الأحمر، قال: “لم أجرب الإحساس ولا أعرفه وإلا أن هذا عملي، وأنا في بيراميدز وسأريد أن أظهر ما لدي مثلما كنت في الفريق الأحمر أبذل كل ممشقاتي”.
واستطرد: “كنت من حشْد الفريق الأحمر وأسافر خلف الفريق منذ عمر 10 سنوات، علاقتي بهم قوية وإحساسهم أإستيعابه جيدا وفأنهم حق هائل عليّ، هناك تفاصيل عديدة لا أحد يعرفها، وبعد مرسومي لم يتواصل معي أحد من مجلس الإدارة إطلاقا”.
واختوقع: “في الفريق الأحمر انزعجوا مني لأنةني قلت أريد وقت إضافي لأفكر، وفوجئت بأن الرد هو وقت إضافي ساعة واحدة وترد علينا! وهذا أمر أزعجني جدًا، هم يرغب فيون أن أحسم مستقبلي في ساعة!”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *