التخطي إلى المحتوى
سليمان وعاشور ..هل من مزيد

سعدت جدا بالمستوى الذي يقدمه وليد سليمان وإمام عاشور مع فريقي المارد الأحمر والقلعة البيضاء في الأسابيع الأخيرة لأنة كلا منهما يقدم نموذجا جيدا لحشوده وأصبحا محور عصريهم هذا الموسم.وليد سليمان اصبح اكبر رمز للأهلي في العمروات الأخيرة، في حين تفيما يتعلق عاشور إلى نجم فوق العادة للزمالك حل به أزمة عظيمة كانت بإنتظار الفريق بداع الأمر الذيطلة فرجاني ساسي في مرسوم بقائه في القلعة البيضاء.وليد سليمان أصبح نموذجا في العصر العصري للإنتماء في وقت تفيما يتعلق هذا الإنتماء إلى حملة مسعورة صوب المادة التي أصبحت بداعها يبيع اللاعب جميع الأشياء يربطه بناديه. وليد إستثمر في حب الحشود وهو يُعد أن هذا الحب لا يقدر بمال ولا يمكن أن يوازي كنوز الدنيا، فأنهذا فقد كافح لتقصي حلمه باللعب للأهلي ، ولم يتخلى عن هذا الحلم أمام المادة.وليد سليمان تطور بشكل مذهل مع الزمن ومن الممكن أن نصفه بأنه أوقع نبوغا متأخرا في اسلوب التهديف والتتجاوزير والمهارة لم يكن عليه وهو في العشرينات من عمرهوليد أصبح يسجل تبعد وقت قريب في كل ماتش يلعبها سواء شارك من البداية أو في شوط واحد أو حتى لدقائق محصية ، وليد وهو يقترب من إكمال عقده الرابع لا يتنبأ مع المدرب عن مشترِكته أو جلوسه على الدكة لأنةه يفكر لاغير في مصلحة ناديه بغض النظر عن اي شيء آخر.وليد يُعد نفسه خادما للأهلي حتى من على الدكة بدوره كقائد ، أما إذا سنحت الفرصة للمشترِكة فهو يتشبث بكل ثانية يلعبها ليترك البصمة، وهو تفكير قليل وجوده في لاعبي العصر العصري. أما اللاعب الثاني إمام عاشور فقد تألق من رحم المكابدة التي كان فيها في الموسم الزمن الفائت. فقد تداع تدفع أهوج للاعب عقب السوبر المصري في الإمارات وبالصدفة كان ماجتمع النموذج الذي ذكرناه أسبقا ليتعرض لوقف طويل لثمان ماتشات ، وإلا أنه أدرك أنه بإحتياج إلى تعصري سلوكه حتى يركز في كرة القدم.منذ أسابيع قليلة لم يكن القلعة البيضاء يستطيع اللعب بلا جوهرة وسطه فرجاني ساسي الذي تفيما يتعلق أيضا إلى رمز للفريق الأبيض، وإلا أن بدأت تبدو في الأفق سمات رحيل للاعب ، فلم يكن بديل أمام أصبحشيكو إلا الدفع بإمام عاشور في هذا المكان الحساس.
لم يكن أمام عاشور خيار إلا التركيز لاغير على مستقبفأنه في الفريق بعد أن جاءته الفرصة الذهبية, فلم يعبأ بالمقارنات مع ساسي وقرر لاغير أن يبرز شخصيته في نفس المكان الذي ترك فيه ساسي يصمته.أبرز لاعب القلعة البيضاء الصاعد شخصيته وقرر أن يطلع من مخزون موهبته مهارة التسديد القوي من خارج المساحة فسجل 3 اهداف في مباراتين بهذه المهارة التي كانت مفقودة في العديد من اللاعبين الذين يشغلون ترتيبه، وبعد تألقه لم تعد حشود القلعة البيضاء تخشى رحيل ساسي لأنةهما تشاهد في إمام مستقبلا طيبا في وسط القلعة البيضاء قادر على المزيد من الإبداع.أعتقد أن وليد سليمان وإمام عاشور أصبحا نموذجين رائعين للاعبي مصر يستطيعونا أن يدفعا المزيد من اللاعبين في مصر للتقدم وتقصي الآمال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *