التخطي إلى المحتوى
ماتش المارد الأحمر والفريق الأبيض | جولة في عقل موسيماني وأصبحشيكو.. من يكسب معركة الـzone 14؟

الجميع يحبس أنفاسه انتظارًا لما ستسفر عنه صافرة الخاتمة لماتش القرن، كما يحب أن يصفها عديدون، بين المارد الأحمر والفريق الأبيض في خكامِلي دوري أبطال إفريقيا لعام 2020، والمكانر فأنها يوم 27 نوفمبر المرضي الجمعة المقبل نحو وصول مبنىب الساعة التاسعة عشية بحسب ميقات القاهرة على استاد القاهرة الدولي.
مع شغف حشود المارد الأحمر والفريق الأبيض بالصراع الزمان الزمن الفائتية، وحلم كل منهما بتتويج فريقهم باللقب والاحتفال بالإنجاز الزمان الزمن الفائتي على سبيلتهم المخصصة، ستبقى كلمة الحسم معلقة بين أقدام نجوم القطبين، فالأجود فنيًا وبدنيًا سيمكسب بالأميرة الإفريقية.
وعلى الصعيد الفني، يبقى العصري عن دور منزلسو موسيماني في المارد الأحمر وجيمي أصبحشيكو في الفريق الأبيض، إذ من المتوقع أن تشهد الماتش صراعًا تكتيكيًا مميزًا بين الثنائي، اللذين تمَكّنا إجتياز المحطات العسيرة مع القطبين في دوري الأبطال، رغم استلامهما المهمة منذ مسفرية قريبة.
في التوثيق الأتي، سنصطحبك عزيزي قارئ موقع “بطولات” في جولة داخل عقل موسيماني وأصبحشيكو، لنشاهد كيف يفكر المدربان في الخكامِلي الإفريقي، وما هي الأسلحة التي سيعتمدان عليها والثغرات الفنية التي يمكن تسخيرها أو إقفافأنها في الصراع المقبلة.
أسلحة موسيماني
لديه المارد الأحمر العديد من الأوراق الرابحة التي يتسلح بها موسيماني أمام كتيبة أصبحشيكو التي توقعتع أيضًا بالصلابة الحمايةية وجودة الترتيب داخل أرضية الملعب.
منذ تولي الجنوب إفريقي، المسؤولية الفنية في المارد الأحمر، وقعت طفرة في مستوى مبالغة عن لاعب بالفريق، أبرزهم محمد مجدي أفشة، الذي أصبح أكثر تحررًا في الملعب، وظهرت بصمته في مبالغة عن موائمة، منها ماتش الوداد في المغرب التي سجل فيها هدف التقدم بعد دقيقتين لاغير من انطلاق اللقاء.
اقرأ أيضًا..
كورونا يتوعد خكامِلي إفريقيا.. 8 إصاأصبح في المارد الأحمر والفريق الأبيض و”كاف” ينتظر المسحة الأخيرة!
إلى منحى “أفشة”، يبدو موسيماني مقتنعًا بشكل هائل، بمستوى مروان محسن، بصرف النظر عن الانتقادات التي يتلقاها بصفة متواصلة من حشْد القلعة الحمراء على منصات التعارف الاجتماعي.
وتمَكّن مروان محسن تثمنزل أقدامه مع المارد الأحمر في ظل موسيماني، وسجل مبالغة عن هدف في الماتشات الأخيرة بالدوري الرائع، ليكون الرأس حربة الأساسي من جديد، على حساب أليو بادجي، الذي لم يستطع كسب ثقة المدرب الجنوب إفريقي.
كما يتمتع المالي أليو ديانج بمكانة خاصة داخل المارد الأحمر مع موسيماني، إذ يقدم اللاعب مستوى مذهلًا في الماتشات الأخيرة، تمَكّن من خلافأنه الاستحواذ على ثقة الحشود، في قدرته على الحماية ومقاومة لعناصر الخطورة في الفريق الأبيض، في الماتش الخكامِلية.
أسلحة أصبحشيكو
لا يبقى خلاف على مفاتيح الخطورة في نادي الفريق الأبيض، إذ يعتمد أصبحشيكو بشكل إجمالي على الثلاثي المميز أشرف بن في شرق وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد في الإنقضاض، إلى منحى حائط الصد الأول، طارق حامد، في منتصف الملعب.
كيف يجابه “الثعلب” موسيماني “أدرينالين” أصبحشيكو؟
كما أشرنا، ستشهد الماتش صراعًا تكتيكيًا مميزًا بين موسيماني الذي يتمتع بالمكر أبوهاء في القراءة الفنية لأي مجابهة عسيرة وحاسمة، وأصبحشيكو، الذي يجيد ضخ “الأدرينالين” في لاعبيه، حتى في الظروف العسيرة التي يكون فيها الفريق متأخرًا في النتيجة.
هذا بالظبط ما وقع في آخر مباراتين للزمالك، أمام الرجاء البيضاوي في إياب دوري الأبطال، وإف سي مصر في مونديال كأس مصر، إذ كان متأخرًا في كلاهما بهدف ثم عاد وتقدم في النتيجة ليمكسب بالمواجهتين.
وبالنظر إلى ماتشات الفريق الأبيض الأخيرة، سنجد مكابدة الفريق الأبيض من ثغرة فنية، قد تعطي المارد الأحمر أمثلية إذا أجاد موسيماني تسخيرها في الخكامِلي الإفريقي.
وتوقعثل الثغرة البيضاء، في المساحة المعلومة كرويًا بـالـ”zone 14″، وهي المستطيل الموجود أمام مساحة الـ18 مباشرة للزمالك، كما هو مبين بالصورة الأتية.

يعتمد أصبحشيكو على طارق حامد لملء هذه المساحة في حالة امتلاك الخصم للكرة، على أن يتولى فرجاني ساسي مهمة الضغط من الواجهة، ويصبح طارق ثابتًا في الـzone 14 للوقوف كحائط صد أمام قلبي الحماية محمود علاء ومحمود حمدي “الونش”.
ومع اندفاع طارق حامد في بعض الكرات، للضغط من الواجهة على الخصم حامل الكرة، تصبح الـzone 14 فارغة تمامًا، ولا يهُمُّ أحد بتغطية طارق، فتبدو المساحات التي قد يستغفأنها لاعبو المارد الأحمر للتوغل إلى داخل مساحة الجزاء.
وقاسى الفريق الأبيض من هذه الثغرة في ماتشاته الأخيرة، حتى تمَكّن من خلافأنها الرجاء المفي غرب، تسجيل هدف التقدم في لقاء الرجوع، من تسديدة على حدود مساحة الجزاء.
شاهد افأنهدف 

قد ينجح موسيماني في تسخير ثغرة الفريق الأبيض، إذا أجبر طارق حامد على الضغط من الواجهة، وتمكن من الذهاب للخارج بالكرة، من الخلف لمنتصف الملعب، وهي اللعبة التي يجيدها أليو ديانج بجدارة مع المارد الأحمر في الماتشات الأخيرة.
ولكي يلزمر موسيماني، طارق حامد على الاندفاع إلى الواجهة، سيضطر إلى الاعتماد على كثرة التتجاوزير العرضي في منتصف ملعبه، الشأن الذي قد يدفع لاعبو الفريق الأبيض، إلى ترحيل مساحة اللعب المتعهدين بها، إلى دائرة منتصف الملعب، لينقض لاعبو المارد الأحمر على الـzone 14 بتتجاوزيرة طولية من ديانج أو عمرو السولية، ومن ثم تشكيل الخطورة على مرمى محمد أبو جبل.
كيف يكمل أصبحشيكو ثغرة الـ”zone 14″؟
ليس معلومًا ما إن كان طارق حامد يندفع للضغط من الواجهة، بنصائح من أصبحشيكو أم تدفع شخصي منه، وإلا أن إن كان مرسومًا شخصيًا من اللاعب، فيلزم على المدرب البرتغالي، التأكيد عليه بالالتزام بهذه المساحة، وترك مهمة الضغط على حامل الكرة في منتصف ملعب المارد الأحمر، لفرجاني ساسي وأوباما – إذا شارك أساسيًا – وزيزو.
أما إن كانت نصائح أصبحشيكو لطارق حامد، هي مساندة الثلاثي الإنقضاضي في الضغط من الواجهة، حال عجزهم عن الاستحواذ على الكرة، فيلزم تكليف لاعب آخر بإغلاق الـzone 14، وقد يتولى هذه المهمة فرجاني ساسي، بالرجوع إلى الخلف نحوما يشاهد طارق متقدمًا للأمام، لانقضاض على أي تتجاوزيرة طولية من ديانج أو السولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *