التخطي إلى المحتوى
مدرب الرجاء: نعرف من أين تؤكل الكتف وسنصنع “الريمونتادا” أمام القلعة البيضاء

توقع جمال السلامي المدرب الرياضي لفريق الرجاء المفي غرب عن الصراع المقبلة أمام القلعة البيضاء في إياب نصف خكامِلي دوري أبطال إفريقيا.
ويتاجتمع الفريقان يوم بعد غد الأربعاء على ملعب استاد القاهرة الدولي، في إياب نصف خكامِلي دوري الأبطال بعد أن حسم القلعة البيضاء لقاء الذهاب بهدف دون رد.
وقال السلامي في تصريحات خاصة لـ جريدة “المنتخب” المفي غربة”: “بلا شك أن نقل الماتش إلى الرابع من نوفمبر أتاح لنا فرصة استعادة عدد هائل من اللاعبين الذي تعافوا من الوباء وعادوا بالتدرج للحصص التمرينية، بل ومكننا أيضا من استرجاع اللاعبين الذين غابوا عن ماتش الذهاب بداع إصاأصبح عضلية، إلا أن نفوذ عدم الإنتظام بشكل جماعي في التداريب بوقت كاف سيترك تأثيره على المنحى اللياقي، إلا أنه في مثل هذه الماتشات الروح الجماعية هي ما يهيمنة على المجموعة، ولاعبو الرجاء قدموا خلال هذا الموسم أجودة عديدة لقوة هذه الروح الجماعية”.
وتابع: “بالطبع نحن في أتم جاهزية، أتمنى أن تحمل لنا المسحة الطبية الأخيرة التي نجربها اليوم الإثنين أخبارا سارة ونستعيد من بقي في فريضة الحجر، لنكون كاملي العدد في ماتش الأربعاء، غير هذا سنصل لساعة الصفر ونحن بأتم جاهزية من مختلَف النواحي، هي ماتش ثقيلة ومشحونة وستعرف العديد من المفاجآت، وأبدا لا يضيرنا ولا يزعجنا أن نلعب ماتش القلعة البيضاء بخيار المكسب لاغير، أعتقد أن هذا الشأن أفضل لنا وفي تاريخ كرة القدم شواهد عديدة على سقوط أندية دخلت ماتشات باختيارات عديدة للتأهل فلم تحقق أيا منها”.
وعن أبرز سلاح سيجابه به الرجاء القلعة البيضاء في ماتش الإياب التي يلعبها وهو متخلف ذهابا بهدف للاشيء، قال السلامي: “هناك سلاح أشهرناه في عديد من ماتشاتنا هذا الموسم، وهو الدال على الروح الجماعية التي توقعت عنها، إنه سلاح الريمونتادا، مع كل التبجيل الذي نظهره لنادي القلعة البيضاء وهو من الأنةدية القوية إفريقيا، فنحن آتٍون للقاهرة للرجوع منها ببطاقة الترشح للماتش الخكامِلية”.
واعترف السلامي بصعوبة المهمة وبأن ماتش الأربعاء ستشهد تهييج لا مثيل فأنها، إلا أنه لم يأعلن عن السيناريو الذي قد يسيطر على طليعة الماتش: “أنا لست كهانا، لأتوقع أي سيناريو ستأتي به الماتش في بدايتها، ثم إننا سنلعب ماتش من 90 دقيقة، وسوف يكون علينا نحن أن نوجهها للسبيل التي نرغب فيها، كيف نفعل هذا؟ هذا ما ستعرفونه يوم الماتش، المهم هو أننا قادرون على فعل هذا، عموما سنلعب ماتش الأربعاء وكأنها ماتش خكامِلية وفاصلة والتأهل فيها يتطلب إلى المكسب، وهنا لا يصبح لفقدان الذهاب أي نفوذ علينا”.
وفيما يتعلق توقعه للسبيلة التي سيدبر بها القلعة البيضاء السبق الإستراتيجي الذي تحقق فأنه في ماتش الذهاب، قال السلامي: “القلعة البيضاء كسب جولة الذهاب، وبمنظور ما نحن فيه اليوم بداع الجائحة، حيث تلعب الماتشات خلف الأبواب الموصدة، فإن القول بأنه سيستفيد من عاملي الأرض والحشْد غير ذي جدوى، القول أيضا بأن القلعة البيضاء سيدخل ماتش الإياب للمدافعة عن مكسب الذهاب فهذا أمر متجاوز، كل مدرب يعرف جيدا أن اللعب 90 دقيقة كاملة بخط منكمش دفاعا عن مرماه هو مجازفة خطيرة، فأنهذا يفترض أن يلعب القلعة البيضاء بخطوط متقاربة وأن يتقدم أصبحجاه مرمانا لخطف هدف، ما يؤكد أن الماتش سوف تكون مفتوحة، وقد قلت أسبقا أننا نحن من سيحدد إيقاعها، وسنفعل، ما أتمناه هو أن تحظى الماتش بتحكيم جيد خاصة وأننا تلعب بوجود تقنية “الڤار”، ما وقع معنا في ماتش الذهاب وقد عانينا من أخطاء تحكيمية حرمتنا من ضربة جزاء ومن أخطاء جلية، يجعلنا نتوجس من التحكيم، وإن كنا لا نشغل به بالنا، فتركيزنا أساسا على الماتش، نسأل الفأنه الوافته المنيةق”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *