اخبار الرياضة

مراسلات قوية من مرتضى منصور بعد جلسة التأييد في القلعة البيضاء

وجه مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي القلعة البيضاء عددًا من المراسلات بعد جلسة نمازج القلعة البيضاء التي انعقدت اليوم لتأييده إثر صدور بعض الجزاءات عليه من اللجنة الأولمبية.
و كان قدت اللجنة الأولمبية قد قررت وقف مرتضى منصور عن مزاولة أي نشاط رياضي وألزمت نائبه بالدعوة لانعقاد جمعية عمومية وتصرف انتخاأصبح جديدة على مقعد الرئيس.
وشدد مرتضى منصور أنه كان حريصًا على عدم حضور الاجتماع الذي عقده نمازج كرة القدم اليوم بصافأنه محمد حسن حلمي، وهذا بهدف أن يتنبأوا ويناقشوا الأمور دون أي ضغوط، مبينًا أنه لم يجرؤ أي شخص على معاقبة أي ناد في العالم، وإلا أن في أسبقة دون العادة عوقب القلعة البيضاء، مبينا أن المقصود من مرسوم اللجنة الأوليمبية هو مقاتلة النادي وليس شخصه.
ونوه إلى أنه لا يتأخر أبدًا عن أتشييد النادي وحريص كلياً على تلبية مطالبهم خصوصا اللاعبين والنمازج القدامى، مشددا على أنه لا يبقى ناد في العالم يفعل هذا، مبينا أن من صنع شعبية هذا النادي هم أبناؤه فأنهذا يلزم تكريمهم.
وإمتنان مرتضى نمازج النادي وقدامى اللاعبين، وقال: “أإمتنانكم على مساندةكم ومساندتكم لي خلال هذه المسفرية الوضعية لا تخافوا”.
وأضاف أنه ميوم عرفة بأن قدامي النادي وأبنائه ذاهبون لماجتمعة الوزير، متسائلا: “هل المرسوم الصادر من اللجنة الأولمبية صحيح وقانوني؟.. وتابع: “بالطبع لا”.
وذكر: “عمرو الجنايني وهشام نصر قاما بتقديم شكاوى ماجتمعي في اللجنة الأولمبية”، مشيرا إلى أن أتشييد القلعة البيضاء يتعاملون مع الكيان بشكل خاطئ، وتساءل مجددًا: “هل الانتماء للزمالك أصبح لعنة؟ وهل كل زملكاوي يسند فأنه ترتيب وظيفي يقوم بفرم القلعة البيضاء؟”.
وواصل: “ليست لدينا أي مشكلات مع النادي المارد الأحمر وحشوده، نحن خلافنا مع شخص معين فشل في كل الامتحانات الإدارية التي خاضها”.
وأردف: “أإمتنانكم على مساندةكم العظيم لي”.
وشدد على أن مرسومات الأولمبية تعد بلطجة ظاهرة مقابفأنه وماجتمع نادي القلعة البيضاء، وأنه تم تجاهل خطاب مجلس أعضاء مجلس النواب الذي حذرهم من اتخاذ اي مرسوم نظراً للحصانة التي يتمتع بها أي نائب، مشيرا إلى أن المرسوم صدر في وقت حساس قبل مجابهة القلعة البيضاء مع سموحة في مونديال كأس مصر، وكل هذا يوقع ماجتمع نادي القلعة البيضاء قبل مونديال دوري أبطال إفريقيا بهدف إسقاط النادي.
وألحق أن هذه المرسومات من الممكن أن يقع تأثيرها على الفريق قبل مباراتنا المهمة أمام الرجاء المفي غرب في مونديال دوري أبطال إفريقيا، ومن الاكيد أن يتأثر اللاعبون والجهاز الفني بهذه الأمور، مشددا على أن الشأن ليس مقصودا منه مرتضى وإنما يقصدون القلعة البيضاء، مطلع من تسريب العقود والمرسومات التي صدرت من اللجنة الأولمبية وفبركة فيديوهات وغيرها من الأمور.
وذكر: “أؤمن بمبدأ من يخاف يمشي، وأميوم عرفة جيداً أن وزير الشبان والرياضة شخص نقي اليد ومحترم وهو يشاهد الأمور جيداً، وتميوم عرفةت أثناء عملي في القضاء أن السلبي مثل المرتشي، وإلا أني أميوم عرفة أن الوزير سيقوم بدوره بشكل إجمالي”.
ووجه رئيس القلعة البيضاء برقية للحشود، قائلا: “لا تإرتباكوا على نادي القلعة البيضاء، هناك أصحاب صاحب مسئوليةيةن محترمون في البلد يعرفون جيداً مقدار النادي، وافأنهدف من هذه الأمور عمل فتنة بأن يقوم حشود القلعة البيضاء بالنزول بهدف النادي ويندس معهم الإخوان، إلا أنه لن يسمح فأنهم بالوضع الحرج، نحن نمساندة الدولة ومؤسساتها وسوف نأخذ حقنا بالقانون لأنةنا في دولة قانون”.
وتابع: “القلة في اللجنة الأولمبية يقول إن مصطفى مدبولي رئيس الوزراء هو من قرر عزلي، كيف هذا وجميع أجهزة الدولة تتعامل معي، بالطبع أنا لا أصدق هذا الكلام لأنة الدكتور مصطفى مدبولي أشرف من كل الحاضرين في اللجنة الأولمبية، فهو شخص وطني محترم، وكنت وما زلت خلف بلدي ومؤسسات بلدي دون أي مصلحة، لا أخاف من اي شيء، الإخوان قاموا بكتابة اسمي في لائحة المطلوب اغتيافأنهم، وأنا متواصل في مساندةي ومساندتي لبلدي، أقوفأنها من جديد لحشود نادي القلعة البيضاء، إياكم والنزول لأي تجمع، لأنة القلة يسعى استعمالكم لأمور تضر البلد”.
وحرص على توجيه الإمتنان للاعبي الفريق الأول على مساندةهم البارحة على منصات التعارف الاجتماعي.
وواصل بأنه إستلم خطابا جديدا من اللجنة الأولمبية والجميع يعرف مكان هذا الخطاب وماذا سوف أفعل به، وعلق: “نفسي طويل جدا”.
وعن الفريق الأول بالنادي شدد مرتضى منصور أنه يمشي بشكل طيب في بطولتي الدوري والكأس، وفي مواجهته ماتش قوية أمام الرجاء المفي غرب مبينا أن إسماعيل يوسف عضو مجلس إدارة النادي سوف يكون رئيساً للبعثة في المغرب ومعه أمير مرتضى منصور المشرف العام على الكرة والذي نجح بشدة مع الفريق وهذا ما حرض الضيق نحو الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى