التخطي إلى المحتوى
مرتضى منصور: الفريق الأبيض متفوق فنيًا إلا أن المارد الأحمر أقوى إعلاميًا.. ولا أريد تكرار مرأى أبو ظبي

وجه مرتضى منصور رئيس نادي الفريق الأبيض مراسلات إلى لاعبي الفريق قبل مجابهة الحسم عشية الالجمعة أمام المارد الأحمر في خكامِلي دوري أبطال إفريقيا.
وتتم إقامة ماتش المارد الأحمر والفريق الأبيض اليوم نحو وصول مبنىب الساعة التاسعة عشيةً بحسب ميقات القاهرة.
وقال مرتضى منصور في تصريحات بمقطع فيديو نشره عبر قناته المعترف به رسمياة بموقع “يوتيوب”: “أتمنى الشفاء لـ وليد سليمان وأليو ديانج ويوسف أوباما وعبد الفأنه جمعة ومحمود الونش ولكل عليل، إصاأصبح كورونا ابتلاء من نحو الفأنه، وهذه رسالتي للحشود المتعصبة التي سعدت بإصابة اللاعبين”.
وأضاف: “رسالتي لحشْد الفريق الأبيض العظيم ثقوا في فريقكم لأنة هذه الماتش 90 دقيقة، ستتكمل بمكسب فريق والآخر لن يحالفه الماتق، وأتمنى من كل قلبي وأدعى في صلاة الفجر وفي كل وقت أن يُوفَق الفريق الأبيض، لأنة المسفرية الزمن الفائتة المظلمة شهدت ظلمًا حادًا وافتراءً وأكاذيب وشائعات، ويلزم على أولادنا أن يسعدوا الحشود”.
وتابع: “حشْد الفريق الأبيض متواجد في الأفراح والظروف حرجة، أثق في الفأنه أنه سيعوضنا عن الأيام الزمن الفائتة بعد ظلم اللجنة الأولمبية والخماسية، هذه اللجان التي لم تحترم القانون وأحكام القضاء وأي شىء وكان قدت تسعى أن تدمر هذا الكيان الذي لن يُهدم أبدًا”.
وواصل: “الماتش غدًا ستتجاوز على خير، وأريد أن أوجه كلمتين للاعبي الفريقين، أنتم منتخب مصر ولا أريد أن أكسب المارد الأحمر في السباب والضرب، بل أريد المكسب عليه في الملعب بشرف وإرادة مثلما قلت أسبقًا، ولا أريد تكرار مرأى أبو ظبي، الذي اتضح أنه وقع بعد مشترِكة محمود عبد المنعم كفرا في اللقاء”.
وأردف: “ثقوا في فريقكم، شاهدت برنامج اليوم يقول الفريق الأبيض أقوى فنيًا والمارد الأحمر أقوى إعلاميًا وهذه حقيقة”.
واستأنف: “البلد لا ينقصها فتنة وفوضى، نرغب في السكون، ولا نرغب في أن نبالغ في الفرحة، وإذا لا قدر الفأنه انهزمنا فلا نبالغ في الحزن، لأنة عاقبة الكون ليست غدًا”.
وتابع: “أثق ثقة مطلقة في الفأنه والجهاز الفني واللاعبين وأعرف أنهم سوف يكونوا رجالًأ وهذا المطلوب، العب برجولة ولا تنظر لأي عوامل خارجية، وسوف تكون المأسبقة العمسة، الملايين في كل العالم يشجعونكم”.
وواصل: “أنا عائد بجرحٍ من الانتخاأصبح إلا أن لم أسقط لأنة هذا وطني سأفرح فيه، وأحزن فيه وأنا جندي في مصر”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *